تحديث مباشر·الأحد, ٢٠. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
إعادة فتح المدارس في غزة: التعليم في الخيام بعد سنوات من الاضطراب منبع تصویر: aljazeera.com
جهان

إعادة فتح المدارس في غزة: التعليم في الخيام بعد سنوات من الاضطراب

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٠

مع بدء العام الدراسي الجديد، عاد طلاب غزة إلى المدارس المؤقتة في الخيام رغم التحديات العديدة. تعيد هذه العودة ذكريات الحياة الأسرية المفقودة بسبب الحرب.

غزة سيتي – صباح يوم السبت، كانت رنا توطه تسير مع يديها إلى جانب ابنيها نحو المدرسة في حي الكتيبة بغزة سيتي، وتنظر إليهما وهما يستعدان للعودة إلى روتينهما الطبيعي.

بالنسبة لتوطه، البالغة من العمر ٣٠ عامًا، كان هذا الصباح أكثر من مجرد بداية عام دراسي جديد. كانت عودة إلى الحياة الأسرية التي تعطلت لمدة تقارب الثلاث سنوات بسبب الحرب والنزوح. الحرب التي اندلعت منذ أكتوبر ٢٠٢٣ أثرت على حياة العديد من الأسر.

التعليم في ظروف حرجة

توطه، التي نزحت من حي الزيتون بغزة سيتي إلى الكتيبة في غرب غزة سيتي، كانت قد جهزت أطفالها لليوم الأول من المدرسة في الليلة السابقة لبدء العام الدراسي الجديد. تأكدت من أنهم ينامون مبكرًا في الليلة السابقة، ثم استيقظتهم في الصباح وأخذتهم إلى المدرسة.

قالت في هذا الصدد: "بصراحة، كان اليوم جميلًا بالنسبة لي. شعرت حتى أنه عيد. لقد جهزت أطفالي وكانوا متحمسين." تم إنشاء مدرسة بلدية غزة في حوالي ١٠ خيام في حي غرب غزة سيتي لتوفير مساحة مؤقتة للتعليم الحضوري.

التحديات المستمرة في التعلم

خلال الحرب، حاولت توطه مواصلة تعليم أطفالها من خلال البرامج التعليمية غير الرسمية التي قدمها المتطوعون. لكن بسبب مخاطر الحرب ومحاولات تأمين الاحتياجات الأساسية، كانت المشاركة في هذه البرامج غير منتظمة. كما أشارت إلى أنه: "لقد مررنا بالكثير من الأيام الصعبة. كانوا يفكرون أكثر في الأشياء التي يجب عليهم القيام بها من أجل البقاء."

مع بدء العام الدراسي الجديد في ١٩ سبتمبر، عاد حوالي ٥٤١,٠٠٠ طالب إلى التعليم. ومع ذلك، على الرغم من وقف إطلاق النار، لا تزال الغارات الجوية الإسرائيلية مستمرة، مما أثر على بيئة التعلم.

في إحدى الخيام، كانت نسما ناهيد أبو عاصم تقوم بتدريس الرياضيات لطلاب الصف السادس. وأشارت إلى التحديات الموجودة في التعليم في هذه الظروف، قائلة: "التعليم حق لكل طالب، لكن الطلاب يأتون إلى المدرسة بدون أدوات مدرسية وكتب دراسية." تأمل أن تتحول الفصول المؤقتة إلى فصول دائمة وأكثر أمانًا.

أوسامة عليلة، الطالب البالغ من العمر ١١ عامًا، أعرب أيضًا عن سعادته بالعودة إلى المدرسة، قائلًا: "الأهم هو أننا ندرس." يأمل أن يستمر العام الدراسي الجديد بدون مشاكل.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook