إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا، أعلن اليوم في مؤتمر صحفي في باريس أنه سيعقد في الأسابيع المقبلة قمة لمجموعة السبع (G٧) من أجل التنسيق لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية. وذكر ماكرون أن الهدف الرئيسي من هذه القمة هو تعزيز التعاون ومنع التوترات غير الضرورية بين دول G٧ وشركائها الرئيسيين.
التأكيد على التعاون الاستراتيجي
قال ماكرون إن هذه القمة ستركز على التنسيق على مستوى الاحتياطيات الاستراتيجية، والتعاون في مجال الصادرات والقدرة الإنتاجية، وكذلك التحرير المحتمل للاحتياطيات الاستراتيجية، وأضاف: "يجب علينا العمل معًا لإدارة هذه الأزمة والاستفادة من تجارب بعضنا البعض." تعقد هذه القمة في وقت ارتفعت فيه أسعار الوقود في فرنسا بشكل كبير، مما ضغط بشكل كبير على القدرة الشرائية للأسر.
اقرأ المزيد: قائد الجيش الباكستاني يطلب من إيران كبح هجمات الحوثيين على السعودية
الجهود لإعادة فتح مضيق هرمز
كما أشار ماكرون إلى جهود فرنسا لتسهيل إعادة فتح مضيق هرمز بشكل سلمي، وقال: "بدأت فرنسا في أبريل الماضي مهمة دفاعية دولية مع المنظمة البحرية الدولية، وهدفها هو مرافقة السفن النفطية والحاويات عبر هذا الممر المائي. ستتم هذه الخطوة بعد التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة. ولكن يجب القول إن هذا الاتفاق يبدو غير محتمل على المدى القصير."
تأتي هذه التصريحات في وقت أشار فيه ماكرون إلى ارتفاع أسعار الوقود في فرنسا، وأكد أن أسعار المضخات وصلت إلى مستويات تاريخية. هذه الحالة أثرت بوضوح على القدرة الشرائية للناس وأثارت استياءً عامًا. في هذا السياق، أعرب رئيس فرنسا عن قلقه من هذه الحالة، وأكد على ضرورة تعاون دول G٧ لإدارة أزمة الطاقة.
في النهاية، أعرب ماكرون عن أمله في أن تتمكن دول G٧ من الوصول إلى استراتيجية مشتركة لإدارة هذه الأزمة ومنع المزيد من التوترات في علاقاتها الاقتصادية والسياسية.
اقرأ المزيد: أكثر من ٤٣ أسيرًا غزّيًا لا يزالون في السجون الإسرائيلية · إصابة جسم غريب لسفينة في مضيق هرمز
الجزارا
روایت خاورمیانه



