في الساعات الأخيرة، انخرط ممثلو الولايات المتحدة وإيران في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في حوارات إيجابية وبناءة. وصف دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، هذه المفاوضات بأنها "جيدة جدًا" وأعرب عن أمله في أن تؤدي هذه الحوارات إلى تقليل التوترات.
حوارات طويلة مع الممثلين الإيرانيين
قال ستيفن ويتكوف، الممثل الخاص للولايات المتحدة، في هذا الصدد: "لقد أجرينا حوارات طويلة مع الوفد الإيراني طوال اليوم". وفقًا له، تمت هذه الحوارات من خلال وسطاء كانوا يتنقلون بين الطرفين. تعكس هذه العملية رغبة الطرفين في مواصلة الدبلوماسية وإيجاد حلول مناسبة للقضايا القائمة.
اقرأ المزيد: رجب طيب أردوغان يلتقي سانائه تاكايشي في نيويورك
شروط إيران لمواصلة المفاوضات
أعلن إسماعيل باقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران كانت على اتصال مع الولايات المتحدة في نيويورك من خلال وسيط قطري وقد طرحت شروطها لمواصلة المفاوضات. تشمل هذه الشروط إنهاء الحرب في جميع الجبهات ووقف "الأعمال العدائية". تعكس هذه البيان المخاوف الجادة لإيران بشأن الوضع الحالي ورغبتها في حل القضايا من خلال الدبلوماسية.
في الوقت نفسه، في أماكن أخرى من العالم، أعلنت كولومبيا أنها سحبت بيانها التدخلي في قضية الإبادة الجماعية في غزة ضد إسرائيل. تم اتخاذ هذا القرار بناءً على طلب محكمة العدل الدولية.
التأثيرات العسكرية والاقتصادية في المنطقة
أدت الغارات الجوية الإسرائيلية على منطقة نبا الهمس في لبنان إلى تضرر خطوط إمداد الكهرباء وانقطاع كامل للكهرباء في هذه المنطقة. كما قُتل فلسطيني آخر في هجوم آخر، وأصيب ثلاثة آخرون نتيجة إطلاق النار الإسرائيلي بالقرب من شارع النفق في شرق مدينة غزة.
من جهة أخرى، عبرت ثلاثة سفن شحن عبر مضيق هرمز يوم الثلاثاء، وهو عدد أقل مقارنة باليوم السابق. تشير هذه الانخفاضات إلى التقلبات الموجودة في الأسواق العالمية والتأثيرات الأمنية في المنطقة. كما انخفضت أسعار النفط بعد الإعلان عن الحوارات الإيجابية بين الولايات المتحدة وإيران، مما قد يعود بالنفع على الاقتصاد العالمي.
أكد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، أيضًا على أهمية حل الدولتين كحل وحيد موثوق من أجل السلام المستدام والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة. تعكس هذه التصريحات المخاوف الجادة للأمم المتحدة بشأن الوضع الحالي في الشرق الأوسط.
كخبر مهم آخر، سجل ميناء رأس الطور في المملكة العربية السعودية يوم ٢١ سبتمبر، أكثر أيام تحميل ازدحامًا، حيث قامت ست سفن نفطية كبيرة بتحميل ما يقرب من ١٢ مليون برميل من النفط. يظهر هذا بوضوح التأثيرات الاقتصادية للحرب في المنطقة والجهود المبذولة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.
اقرأ المزيد: مساعدة ١٠٠ مليون دولار كندية للفلسطينيين ردًا على أزمة غزة · إيران والولايات المتحدة في نيويورك تجريان مفاوضات غير مباشرة
الجزارا
روایت خاورمیانه



