تحديث مباشر·الاثنين, ٢١. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
المملكة العربية السعودية تخرج من منصة العملات الرقمية بقيادة الصين منبع تصویر: middleeasteye.net
اقتصاد

المملكة العربية السعودية تخرج من منصة العملات الرقمية بقيادة الصين

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣٢,٦٩٦

المملكة العربية السعودية قررت الخروج من منصة mBridge التي تم تصميمها لتسهيل المدفوعات عبر الحدود خارج الدولار الأمريكي. أعلن البنك المركزي أنه بعد الانتهاء من المرحلة التجريبية، لم يعد عضوًا نشطًا في هذا المشروع.

المملكة العربية السعودية خرجت رسميًا من منصة mBridge التي تم تصميمها بقيادة الصين لتسهيل المدفوعات الدولية دون الاعتماد على الدولار الأمريكي. هذه المنصة، التي تم بناؤها على أساس تقنية البلوك تشين، تتيح للبنوك المركزية إجراء المعاملات مباشرة باستخدام العملات الرقمية. يمكن أن يقلل هذا الإجراء بشكل خاص من تكاليف المعاملات ويقلل من دور الدولار كوسيط.

تفاصيل خروج المملكة العربية السعودية

أعلن البنك المركزي السعودي أن المشاركة في هذا المشروع كانت جزءًا من برنامج بحثي مصمم، والآن بعد الانتهاء من المرحلة التجريبية، لن يشارك كعضو نشط في هذا المشروع. كما أشار البنك إلى أن هذا الخروج يأتي بهدف التركيز على برامج أخرى وتطوير البنية التحتية المالية المحلية.

ادعاء استمرار التعاون

ومع ذلك، تشير التقارير من مصادر قريبة من هذا المشروع إلى أن البنك المركزي السعودي لا يزال حاضرًا بشكل غير رسمي في هذا المشروع، ومن المحتمل أنه يسعى لمواصلة التعاون اللازم للاستفادة من مزايا هذه المنصة. يأتي هذا في وقت تسعى فيه المملكة العربية السعودية لتعزيز موقعها في مجال التكنولوجيا المالية والرقمية، وتأمل من خلال ذلك في تحقيق التنوع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط.

تم تقديم منصة mBridge كابتكار في مجال العملات الرقمية وتسهيل المدفوعات عبر الحدود. نظرًا لزيادة الاهتمام العالمي بالعملات الرقمية واستخدام تقنية البلوك تشين، يمكن أن يؤثر خروج المملكة العربية السعودية من هذا المشروع على مستقبل هذه المنصة ويثير تساؤلات حول التعاونات المستقبلية مع الصين ودول أخرى.

عواقب خروج المملكة العربية السعودية

يمكن أن يكون خروج المملكة العربية السعودية من هذه المنصة لصالح دول أخرى تسعى لتعزيز دورها في مجال العملات الرقمية والمدفوعات عبر الحدود. كما أن هذا القرار قد يؤدي إلى تغييرات في العلاقات الاقتصادية والسياسية للمملكة مع الصين ودول أخرى. في عالم اليوم حيث تزداد المنافسة لتحقيق التقدم في التكنولوجيا المالية، يمكن أن يكون هذا الخروج فرصة لدول أخرى لتعزيز الشراكات المالية والاقتصادية.

المصدر: middleeasteye.net

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook