قطر تسعى لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. أكدت وزارة الخارجية القطرية يوم الأحد أن البلاد في "شاتل دبلوماسي" بين العواصم الإقليمية والعالمية لتحقيق تقدم في هذا المجال. تأتي هذه الجهود في وقت أكد فيه رئيس وزراء قطر، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، على ضرورة إقامة أمن مستدام في المنطقة.
جهود قطر الدبلوماسية
أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن المسؤولين القطريين يتنقلون بين العواصم، وأن الدوحة تلقت تطمينات من مسؤولي حكومة الولايات المتحدة بأن واشنطن ترغب في التوصل إلى اتفاق. كما أكد المتحدث على ضرورة التوصل إلى حل إقليمي يضمن الاستقرار وفي نفس الوقت يحافظ على الفهم الدولي الذي يحمي الممرات المهمة مثل مضيق هرمز.
اقرأ المزيد: تظاهرات واسعة في تونس من أجل حرية نشطاء فليتلا غزة
تحذيرات رئيس وزراء قطر
أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، في تصريحات أخرى، أن الأمن المستدام لا يمكن تحقيقه من خلال "دورات تصعيد وتبادل" أو "ترتيبات تعرض كل دولة لعدم الأمان". وقد دعا إلى إطار يحترم سيادة الدول ولا يمكن لأي دولة أن تشكل تهديدًا لأخرى.
كما صرح رئيس وزراء قطر أن البلاد تتعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين للحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة وتقليل التوترات. وأكد أن الدبلوماسية والحوار هما من الأدوات الرئيسية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
ادعاء قطر بشأن التوترات الأخيرة
كما أدانت وزارة الخارجية القطرية يوم الأحد الهجوم على ساحات المسجد الأقصى من قبل بن غفير والمستوطنين الإسرائيليين. وجاء في البيان أن "التحريض المتكرر" يؤدي إلى زيادة دورات العنف وتصعيد التوترات في المنطقة. ويعكس هذا البيان قلق قطر بشأن الوضع الأمني في القدس وآثاره على المنطقة بأسرها.
يبدو أن قطر من خلال هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز دورها كوسيط في حل الأزمات الإقليمية، وفي نفس الوقت المساهمة في الاستقرار والأمن في الخليج العربي. كما يمكن اعتبار هذه الجهود إجراءً وقائيًا ضد تصعيد التوترات والنزاعات المحتملة في المستقبل.
اقرأ المزيد: الناجون من فيضانات نيبال في بحث عن حياتهم المفقودة · إيران أعلنت مطالب السلام؛ القوات السعودية أحبطت الهجوم على الرياض
الجزارا
روایت خاورمیانه



