تحديث مباشر·الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
الهجوم على خط أنابيب بترولين في المملكة العربية السعودية وتعليق عمليات نقل النفط منبع تصویر: khabaronline.ir
اقتصاد

الهجوم على خط أنابيب بترولين في المملكة العربية السعودية وتعليق عمليات نقل النفط

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٠

الهجوم بالطائرات المسيرة على خط أنابيب النفط الشرقي الغربي في المملكة العربية السعودية، أوقف عمليات نقل ٤ إلى ٥ ملايين برميل من النفط الخام. هذا الحادث سيكون له عواقب خطيرة على سوق النفط العالمية.

الهجوم بالطائرات المسيرة على خط أنابيب النفط الشرقي الغربي في المملكة العربية السعودية، المعروف باسم بترولين، تم في الساعات الأولى من يوم السبت، ٢١ مهرماه ١٤٠٢، في نقطتين من هذا الشريان الحيوي. هذا الخط يمتد بطول ١٢٠٠ كيلومتر وينقل يومياً بين ٤ إلى ٥ ملايين برميل من النفط الخام من حقول النفط في بقيق شرق المملكة إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر.

تفاصيل الهجوم والأضرار الناتجة

وفقاً للمعلومات الأولية، أدت هذه الهجمات إلى تعليق عمليات الوقاية في هذا الخط، وأصيب عدد من الأشخاص في هذا الحادث. أعلنت السلطات السعودية أن مصدر الطائرات المسيرة هو محافظة ميسان في جنوب شرق العراق. لم تُحدد بعد الأبعاد الدقيقة للأضرار وموعد إعادة فتح الخط، وقد قدمت مصادر مختلفة تقديرات متفاوتة في هذا الصدد.

بينما تشير بعض المصادر إلى احتمال إعادة بناء هذا الخط في مدة تتراوح بين ٥ إلى ٦ أسابيع، يتحدث آخرون عن احتمال استئناف العمليات بشكل أسرع. جاء هذا الهجوم بعد استهداف مصفاة أرامكو وإكسون موبيل المشتركة في ميناء ينبع في مارس من هذا العام، مما يدل على ضعف البنية التحتية النفطية في غرب المملكة العربية السعودية.

العواقب الاقتصادية وسوق النفط العالمية

يحدث انسداد خط أنابيب بترولين في وقت انخفض فيه مرور النفط عبر مضيق هرمز بشكل حاد، من ٢٠ مليون برميل يومياً إلى حوالي ٦ إلى ٩ ملايين برميل. خروج هذا الخط من الخدمة يحد بشدة من قدرة المملكة على تعويض نقص العرض في السوق العالمية. كما أن الاحتياطيات الموجودة في ميناء ينبع لا تدعم سوى ٥ إلى ٧ أيام من الصادرات.

وفقاً لتقديرات وكالة الطاقة الدولية، من المتوقع أن ينخفض العرض العالمي من النفط هذا العام بمقدار ٥.٧ مليون برميل يومياً (ما يعادل ٦ في المئة من إجمالي العرض العالمي). على الرغم من أن سعر النفط برنت ظل في نطاق ٧٠ إلى ٩٠ دولاراً بسبب تحرير الاحتياطيات الاستراتيجية، يحذر الخبراء والمحللون من أن استمرار هذه الاضطرابات وانخفاض الاحتياطيات الاستراتيجية قد يؤدي إلى ارتفاع سعر برميل النفط برنت إلى ١٥٠ دولاراً.

بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو أن المملكة العربية السعودية يجب أن تتخذ بسرعة تدابير لتعويض هذه الأزمة لتجنب التأثيرات السلبية على سوق النفط العالمية.

المصدر: khabaronline.ir

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook