حكومة ترامب في تاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٣ (١٢ آبان ١٤٠٢) بتوقيت المحلي، وقعت قانونًا جديدًا يمدد العقوبات الحالية ضد إيران حتى عام ٢٠٣١. يُعرف هذا القانون باسم "قانون عقوبات روسيا وإيران غراهام" (H.R. ٥٣٣٤) وبالإضافة إلى تمديد العقوبات، يفرض عقوبات، ورسومًا، وقيودًا إضافية ضد روسيا أيضًا.
تفاصيل قانون غراهام
وفقًا لبيان صدر عن البيت الأبيض، تم اعتماد هذا القانون لزيادة الضغط على الدول التي تعتبرها واشنطن تهديدًا للأمن القومي. تشمل العقوبات الجديدة بشكل خاص قيودًا أكثر صرامة على البنوك والمؤسسات المالية التي تتعامل مع إيران وروسيا. كما يسمح هذا القانون للسلطات الحكومية باتخاذ مزيد من الإجراءات لمواجهة ما يُسمى "الإرهاب الاقتصادي".
اقرأ المزيد: رد فعل اليمن على عقد السعودية مع أمريكا لشراء F-٣٥
تم تمديد العقوبات السابقة ضد إيران التي كان من المقرر أن تنتهي في عام ٢٠٢٦ بشكل دائم، ويبدو أن هذه الخطوة ستؤدي إلى زيادة التوترات بين طهران وواشنطن. وقد أشار المسؤولون الإيرانيون إلى هذه العقوبات كنوع من "الإرهاب الاقتصادي" وحذروا من عواقبها.
العواقب السياسية والاقتصادية
يمكن أن يكون لاعتماد هذا القانون عواقب خطيرة على العلاقات بين إيران والولايات المتحدة. يعتقد العديد من الخبراء أن هذه العقوبات، خاصة في الظروف الحالية حيث تواجه إيران ضغوطًا اقتصادية نتيجة العقوبات السابقة، قد تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. كما يمكن أن تؤثر هذه الخطوة على دول أخرى وتؤدي إلى زيادة التوترات في العلاقات الدولية.
السيناتور غراهام، الذي سمي هذا القانون باسمه، كان يُعرف في الماضي كأحد الداعمين الرئيسيين للحروب الأمريكية في الشرق الأوسط. وقد دعم بشكل خاص الإجراءات العسكرية ضد إيران ودعا إلى فرض عقوبات أكثر شدة. بينما غراهام قد توفي، إلا أن تأثير سياساته لا يزال محسوسًا على الساحة الدولية.
في النهاية، يُظهر هذا القانون بوضوح أن حكومة الولايات المتحدة تسعى لمواصلة سياساتها للضغط الأقصى ضد إيران وروسيا. بينما يعتقد العديد من المحللين أن مثل هذه الإجراءات لن تساعد فقط في حل المشاكل الحالية، بل قد تؤدي إلى تصعيد التوترات وزيادة عدم الاستقرار في المنطقة.
اقرأ المزيد: زيادة استعداد البحرية الأوروبية في البحر الأحمر · زيادة التوترات بين إيران والسعودية في ظل هجمات الحوثيين
الجزارا
روایت خاورمیانه



