قامت المملكة العربية السعودية من يوم الاثنين ٢٤ مهرماه ١٤٠٢ (١٦ أكتوبر ٢٠٢٣) حتى يوم الاثنين ٣١ مهرماه ١٤٠٢ (٢٣ أكتوبر ٢٠٢٣) بأكثر من ٣٠٠ غارة جوية على مناطق مختلفة من اليمن. كانت هذه الغارات مركزة بشكل خاص في المحافظات الشمالية والغربية من اليمن، بما في ذلك صنعاء، الحديدة وصعدة، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية وزيادة الخسائر البشرية.
المناطق المستهدفة وآثار الغارات
توجهت الغارات الجوية السعودية بشكل رئيسي إلى المناطق السكنية والأسواق والمرافق الأساسية في اليمن. في هذا السياق، تحملت المناطق الخاضعة لسيطرة أنصار الله، وخاصة في محافظتي صعدة وصنعاء، أكبر الأضرار. يوم السبت، ٢٩ مهرماه، أدت غارة جوية على سوق محلي في صنعاء إلى مقتل ما لا يقل عن ٣٠ مدنياً. هذه الغارات لا تهدد حياة البشر فحسب، بل تؤثر أيضاً على الظروف الإنسانية والمعيشية لشعب اليمن.
اقرأ المزيد: بدأت المناورات العسكرية لإيران ودول أذربيجان وأوزبكستان في قره باغ
ردود الفعل العالمية والتبعات الإنسانية
أثارت هذه الغارات الواسعة ردود فعل كثيرة من قبل الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان. يعتقد العديد من الخبراء أن استمرار هذه الغارات يمكن أن يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن ويؤدي إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية في هذا البلد. وفقاً للتقارير الأخيرة، يحتاج أكثر من ٢٤ مليون شخص في اليمن إلى المساعدات الإنسانية، والحرب الجارية، خاصة في ظل استمرار هذه الغارات، تؤدي فقط إلى تفاقم الأوضاع.
حالياً، مع زيادة الغارات الجوية، توجد مخاوف بشأن تصاعد التوترات في المنطقة واحتمال حدوث المزيد من الصراعات بين الأطراف المتنازعة. يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه مفاوضات السلام في اليمن في طريق مسدود، ومع مرور الوقت، تسير الأوضاع الإنسانية في هذا البلد نحو مزيد من التدهور.
اقرأ المزيد: مقتل ثلاثة فلسطينيين في غارات إسرائيل على قطاع غزة · أحمد يحيى: زيادة ١٠% في أسعار الوقود صدمة مؤلمة أخرى لليمنيين
الجزارا
روایت خاورمیانه



