تحديث مباشر·الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
زهران ممدانی: لماذا لدينا أموال للحرب ولكن لا نملك شيئًا للفقراء منبع تصویر: alef.ir
تحليل

زهران ممدانی: لماذا لدينا أموال للحرب ولكن لا نملك شيئًا للفقراء

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣١,٢٧٤

زهران ممدانی، عمدة نيويورك، في خطابه الأخير، تحدى سياسات الحكومة الأمريكية وطرح سؤالًا أساسيًا.

زهران ممدانی، عمدة نيويورك، في خطاب مؤثر بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٣ في ميدان تايمز في نيويورك، انتقد السياسات المالية للحكومة الأمريكية، وطرح سؤالًا تحديًا: "لماذا يتم تخصيص ميزانيات ضخمة للحروب بينما لا يتم تخصيص أي أموال لتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب وطبقة العمال؟" جاءت كلمات ممداني في وقت تواجه فيه نيويورك، كواحدة من أكبر وأكثر المدن سكانًا في العالم، تحديات اقتصادية واجتماعية متعددة.

التأكيد على الاحتياجات الاجتماعية

ممداني في هذا الخطاب أكد بشكل خاص على ضرورة تخصيص الميزانية للإسكان والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، وقال: "بينما يتم إنفاق مليارات الدولارات على الحروب الخارجية، يواجه مواطنونا مشاكل خطيرة في مجالات حياتهم الأساسية. يجب أن يُطرح السؤال: هل لدينا كجماعة أولويات صحيحة؟" كما أشار إلى الوضع السيئ للإسكان في نيويورك وزيادة تكاليف المعيشة، وقال إن هذه المشاكل تزداد يومًا بعد يوم وتحتاج إلى اهتمام فوري.

عواقب السياسات المالية

كلمات ممداني تعكس في الواقع المخاوف الاجتماعية والاقتصادية العميقة في المجتمع الأمريكي. ونيابة عن العديد من المواطنين، دعا إلى تغيير في نهج الحكومة تجاه القضايا الاجتماعية، وأضاف: "لا يمكننا الاستمرار في الحروب بينما يعيش الناس في الشوارع واحتياجاتهم الأساسية غير مُلباة." هذه التصريحات أثارت موجة من الدعم والانتقادات في الفضاء العام، مما دفع العديد من المواطنين والنشطاء الاجتماعيين إلى دعم مطالبه.

في هذا السياق، أشار ممداني إلى الحاجة إلى تغيير في السياسات المالية، وأكد على ضرورة التعاون بين الحكومة المحلية والفيدرالية، وقال: "يجب أن نتوصل إلى اتفاق عام يعود بالنفع على جميع المواطنين، وليس فقط على مجموعات معينة." وفقًا له، يمكن أن يؤدي هذا التعاون إلى تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لمواطني نيويورك.

في النهاية، دعا زهران ممداني المواطنين للمشاركة في عملية اتخاذ القرار والتعبير عن آرائهم، مؤكدًا أن مستقبل نيويورك في أيديهم، ويجب عليهم العمل معًا من أجل التغييرات الإيجابية.

المصدر: alef.ir

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook