استطلاع جديد تم إجراؤه في منتصف سبتمبر يظهر أن عددًا غير مسبوق من الناخبين المسجلين في الولايات المتحدة يعارضون الحرب ضد إيران، ويعتقد معظمهم بعدم وجود استراتيجية واضحة لإنهاء هذه الحرب.
نتائج الاستطلاع وتأثيرها على الانتخابات
هذا الاستطلاع الذي نُشر يوم الخميس يظهر أن ٧١% من الناخبين يعتقدون أن إدارة دونالد ترامب ليس لديها "استراتيجية واضحة" لإنهاء الأعمال العدائية. وقد أدت هذه الأعمال العدائية إلى زيادة معدل التضخم وأسعار الوقود. تم نشر هذا الاستطلاع قبل يوم واحد من بدء التصويت المباشر للانتخابات النصفية في الولايات المتحدة في نوفمبر، حيث ساهمت الحرب غير المرغوب فيها ضد إيران في زيادة الاستياء من الأداء العام للرئيس ترامب إلى ٦١%.
اقرأ المزيد: سوريا أصبحت ساحة مواجهة بين إسرائيل وتركيا
القلق بشأن الأمن القومي
كما يظهر هذا الاستطلاع أن أكثر من ٦٠% من الناخبين يعتقدون أن العمل العسكري الأمريكي ضد إيران كان "قرارًا خاطئًا". تتزايد المخاوف بشأن تأثير هذه الحرب على أمن الولايات المتحدة، حيث قال ٤٧% من الناخبين المسجلين إن هذا الصراع يجعل الولايات المتحدة أقل أمانًا على المدى الطويل، وهو ما يمثل زيادة عن ٣٩% في أبريل. فقط ٣٢% يعتقدون أن هذه الحرب تجعل البلاد أكثر أمانًا.
ستستمر فترة التصويت المبكر للانتخابات النصفية لمدة ستة أسابيع وستشمل التصويت لمجلس النواب ومجلس الشيوخ. إذا تمكن الديمقراطيون من الحصول على الأغلبية في الكونغرس، يمكنهم تغيير مسار العامين الأخيرين من رئاسة ترامب.
في مواجهة هذا التحدي، حاول ترامب تغيير إجراءات التصويت وتحويل طريقة إجراء الانتخابات في الولايات المتحدة. لقد حاول تقييد التصويت بالبريد، وبدأ حملة ضغط لإجبار المسؤولين الانتخابيين على مشاركة المعلومات الحساسة للناخبين، وأطلق تحقيقات واسعة حول الناخبين غير المواطنين.
بالإضافة إلى ذلك، وعد هذا الزعيم الجمهوري المثير للجدل بدفع ٥٠٠٠ دولار لكل مواطن بالغ أمريكي إذا تم الحفاظ على سيطرة الحزب على كلا المجلسين.
اقرأ المزيد: كاتز: أردوغان لن يستطيع أبدًا دخول غزة · رد اليمن على اتفاقية السعودية مع أمريكا لشراء F٣٥
الجزارا
روایت خاورمیانه



