تحديث مباشر·الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
فاجعة إنسانية في عمارة السعادة غزة ووضع خطر 2000 مبنى آخر منبع تصویر: ana.ir
جهان

فاجعة إنسانية في عمارة السعادة غزة ووضع خطر ٢٠٠٠ مبنى آخر

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٢٦,٩٠٣

فاجعة «عمارة السعادة» في غزة، عمق الدمار الناتج عن الحرب.

فاجعة «عمارة السعادة» في غزة وقعت مرة أخرى لتظهر عمق الدمار والمخاطر البيئية الناتجة عن الحرب الإبادة التي يشنها النظام الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني. هذا المبنى الذي أصبح ملاذاً للعديد من المشردين، انهار في الساعات الأولى من صباح يوم أمس (الأحد) مما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين. عمليات البحث عن حوالي ١٠٠ مفقود لا تزال تواجه نقصاً حاداً في الإمكانيات.

الوضع الخطير للمباني الأخرى

حماس في بيان لها أعلنت أن هذه الفاجعة هي نتيجة مباشرة للسياسات التدميرية للاحتلال، التي أجبرت الناس على اللجوء إلى المباني المتضررة والتي على وشك الانهيار بسبب القصف المكثف للمناطق السكنية. نقص الأدوات الفنية وآلات إزالة الأنقاض، يلتهم بسرعة الوقت الذهبي لإنقاذ حياة الأشخاص الذين تحت الأنقاض.

٢٠٠٠ مبنى في وضع مشابه

وفقاً لبيانات منظمة الإغاثة والإنقاذ في غزة، فإن خطر «عمارة السعادة» ليس حالة فردية. حماس أعلنت أن حوالي ٢٠٠٠ مبنى آخر في قطاع غزة في وضع مشابه؛ مبانٍ تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة هجمات النظام الصهيوني و«كل لحظة» هناك احتمال انهيارها. هذا الوضع يعرض حياة آلاف الفلسطينيين لخطر حقيقي ومستمر وجدي.

قادة حركة حماس في هذا البيان، طالبوا بإجراءات عملية وفورية لإنهاء هذا الوضع. المحاور الرئيسية لطلب حماس تشمل إلغاء القيود وإنهاء الحصار الذي يمنع دخول معدات الإغاثة والإنقاذ والآلات الثقيلة إلى قطاع غزة. كما طالبت حماس بتحمل المسؤولية الدولية والضغط على النظام الصهيوني وطلب من الحكومة الأمريكية والهيئات العالمية للقيام بمسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه المدنيين في غزة.

حماس في نهاية بيانها، طلبت الرحمة للشهداء وتمنت الشفاء لجميع الجرحى والأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض، وأكدت أن استمرار الصمت تجاه هذا الوضع يعني الضوء الأخضر لكوارث إنسانية أكبر في غزة.

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook