تحديث مباشر·الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
مجلس النواب الأمريكي يقر قرارًا لإنهاء الحرب مع إيران منبع تصویر: bbc.com
جهان

مجلس النواب الأمريكي يقر قرارًا لإنهاء الحرب مع إيران

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣٤,٩٣١

مجلس النواب الأمريكي أقر قرارًا لإنهاء الحرب مع إيران. جاء هذا الإجراء في ظل زيادة التكاليف العسكرية والتحديات الدفاعية في البلاد.

مجلس النواب الأمريكي مساء الثلاثاء، ٢٩ آبان ١٤٠٢، أقر للمرة الثالثة قرارًا بهدف إنهاء الحرب مع إيران. في هذه الجلسة، انضم سبعة نواب جمهوريين إلى الديمقراطيين ودعموا هذا الاقتراح. تأتي هذه التطورات في وقت يلفت فيه الضغط الاقتصادي الناجم عن الحرب وتكاليفها المتزايدة انتباه المحللين مرة أخرى.

التكاليف العسكرية والتحديات الدفاعية

تشير التقارير إلى أن التكاليف العسكرية الأمريكية وصلت حتى الأول من أغسطس ٢٠٢٣ إلى حوالي ٣٨ مليار دولار. هذه التكاليف، بالتزامن مع الضغط على مخزونات الصواريخ الاعتراضية والصعوبات في تأمين الذخائر، أصبحت تشكل معضلات جديدة لحكومة واشنطن. وفقًا للخبراء، فإن هذه الضغوط جاءت بشكل خاص بعد تقدم الحوثيين المدعومين من إيران في مدخل البحر الأحمر وتهديدهم للمسارات التجارية والطاقة.

تقدم الحوثيين وتأثيره على أمن المنطقة

أدى تقدم الحوثيين على ساحل البحر الأحمر إلى استنتاج المحللين بأن إيران حصلت على أداة جديدة لتهديد مسارات التجارة والطاقة. إن السيطرة على مناطق استراتيجية مثل المخا وذباب وجزيرة بريم قد عززت موقع هذه الجماعة في مضيق باب المندب. وفقًا لإحصائيات عام ٢٠٢٣ من الأمم المتحدة، يمر حوالي ٨.٧% من التجارة البحرية العالمية عبر هذا الممر، مما قد يؤثر بشكل عميق على أسعار الطاقة العالمية وحركة البضائع.

في هذه الأثناء، تقع السعودية أيضًا في مركز هذه الضغوط. يبدو أن الهجمات الأخيرة على خط أنابيب شرق-غرب السعودي، الذي ينقل يوميًا ما يصل إلى سبعة ملايين برميل من النفط نحو البحر الأحمر، قد أظهرت هشاشة هذا البلد أمام تهديدات إيران. هذه الظروف قد تزيد من تكاليف مواجهة إيران بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها وتؤدي إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على واشنطن وحلفائها.

وفقًا لدينيس سيتريونوفيتش، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، فإن هذه التطورات من جهة تمثل إنجازًا استراتيجيًا لإيران والحوثيين، ومن جهة أخرى، قد تؤدي إلى زيادة الضغط على إدارة ترامب.

في الوقت نفسه، وبالنظر إلى الهجمات الأكثر تعقيدًا من إيران، اضطرت الولايات المتحدة إلى استخدام واسع للصواريخ الاعتراضية. هذا الضغط على مخزونات الدفاع الأمريكية وحلفائها زاد من المخاوف بشأن استعداد هذا البلد لمواجهة التهديدات المحتملة من الصين وروسيا.

وفقًا للمسؤولين الأمريكيين، ردت قواتهم على الهجمات الأخيرة من إيران بإطلاق حوالي ٢٠ صاروخًا باليستيًا نحو الأردن، و٦٠ إلى ٧٠ صاروخ باتريوت؛ هذه الكمية من الاستخدام، وفقًا للخبراء، تعادل تقريبًا استهلاك أسبوع في فترات أخرى من الحرب.

المصدر: bbc.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook