تحديث مباشر·الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
محسن حسن‌زاده: رواية اليقظة من دمار بيروت إلى إنسان حزب الله منبع تصویر: mehrnews.com
تحليل

محسن حسن‌زاده: رواية اليقظة من دمار بيروت إلى إنسان حزب الله

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٠

محسن حسن‌زاده يتحدث عن تجربة الحياة في بيروت بعد اغتيال السيد وتأثيراتها على حزب الله والمجتمع اللبناني. يشير إلى التحديات التي تواجه المقاومة والوحدة في ظل الأزمات.

محسن حسن‌زاده، كاتب وناشط ثقافي، في حديث عميق عن تجاربه في بيروت بعد اغتيال السيد، يروي حقائق مريرة وحلوة عن هذه المدينة. هو الذي عاش ستين ليلة تحت سماء بيروت، يتذكر غليان فخر ووحدة الشعب اللبناني في الأيام الصعبة.

صور ومشاعر عند مدخل بيروت

حسن‌زاده في رده على أول صورة له عند مدخل بيروت، يتحدث عن القلق والغموض. يقول: «حتى دمشق كانت كل الأمور في غموض وقلق؛ القلق من عدم السماح لنا بالوصول إلى بيروت.» لكن مع الوصول إلى الحدود وخبر عملية «وعد صادق ٢»، يتحول هذا القلق إلى فخر. يتذكر حماس وسعادة السائق السوري والركاب الذين كانوا يدعون لنجاح الصواريخ.

تحديات حزب الله وحقائق لبنان

في هذا الحوار، يشير حسن‌زاده إلى تحديات حزب الله بعد استشهاد السيد والضربات التي تعرضت لها هيكليته. يقول: «حزب الله تعرض لضربة قاسية؛ فقد استشهد واحد أو اثنان من رتب القيادة وكان على الطبقات التالية أن تحمي نفسها من أجل بقاء الهيكلية.» كما يشير إلى أخطاء المحللين خلف المكاتب ويؤكد أن إرادة المقاومة لم تنهار بعد.

يتحدث حسن‌زاده عن تغييرات المشاعر في لبنان بعد عمليات الإغاثة وتضامن الطوائف المختلفة لمساعدة الجرحى. يتحدث بحسرة عن الجرح القديم للتجسس في لبنان ووجود اللاجئين ذوي التوجهات السلفية، ويقول: «التجسس هو جرح مفتوح وقديم في لبنان.»

فيما بعد، يتحدث عن الشباب الذين رفعوا العلم الأحمر في الخراب، ويعتبر هذا المشهد رمزًا للصمود وهويتهم. «هذه الأعلام تعني صرخة أن هويتنا لا تُدفن تحت الأنقاض»؛ هذه العبارة من حسن‌زاده تعكس روح المقاومة وإرادة الشعب اللبناني بشكل جيد.

تذكير بالموت وثبات البشر

يواصل حسن‌زاده الحديث عن الحياة في ظل الموت وتأثيرها على صفاء البشر. يؤمن أن الوقوف في خط النار، عندما يمتزج بالإيمان، يزيل الأقنعة عن وجه الإنسان، ويقول: «لم يوقف الناس في الضاحية حياتهم تحت ظل الخطر.»

يتذكر مقاتلاً كان بعيدًا عن الشمس والآن بعد استشهاد السيد يسأل: «لماذا أعود؟» في رده على هذا السؤال، يذكر فقط كلمة «إيمان» ويؤكد أنه لا يمكن لأي منطق عسكري أن يفسر هذا الثبات.

في النهاية، يتحدث عن التأثيرات الثقافية والاتصالات في جبهة المقاومة ويؤكد على ضرورة ترجمة وفهم الثقافة والتاريخ اللبناني بشكل صحيح. يؤمن حسن‌زاده أنه يجب أخذ الاتصالات الثقافية بجدية أكبر وبذل المزيد من الجهود لتعريف المقاومة وثقافة لبنان.

المصدر: mehrnews.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook