تحديث مباشر·الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
منع خطاب محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب قرار الولايات المتحدة منبع تصویر: middleeasteye.net
جهان

منع خطاب محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب قرار الولايات المتحدة

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣١,١٧٥

وزارة الخارجية الفلسطينية يوم الخميس أدانت قرار الولايات المتحدة بمنع حضور المسؤولين الفلسطينيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة. محمود عباس حُرم من المشاركة في هذا الحدث للسنة الثانية على التوالي.

محمود عباس، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، حُرم من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل بسبب قرار الولايات المتحدة. هذا الإجراء هو تكرار لقرار العام الماضي الذي واجه انتقادات واسعة.

بيان وزارة الخارجية الفلسطينية

وزارة الخارجية الفلسطينية يوم الخميس أصدرت بيانًا وصفت فيه هذا المنع بأنه "إجراء غير مبرر" يتعارض مع الجهود الرامية إلى إعادة بناء الثقة وتحسين العلاقات الفلسطينية-الأمريكية. وأكدت الوزارة أن مثل هذه الإجراءات تضر بخلق المناخ السياسي اللازم لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

أسباب الولايات المتحدة للمنع

وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت أيضًا أن قيود التأشيرات على أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية (PLO) ومسؤولي السلطة الوطنية الفلسطينية (PA) ستستمر كـ "نتيجة" لعدم تنفيذ الإصلاحات المتوقعة منهم والأنشطة المستمرة التي تضعف احتمالات السلام. عباس هو أحد المسؤولين الممنوعين من دخول الولايات المتحدة لهذا الاجتماع.

قرار العام الماضي من إدارة ترامب الذي منع عباس وغيرهم من المسؤولين الفلسطينيين من المشاركة في الجمعية العامة، أثار انتقادات من المجتمع الدولي وطرحت مطالبات لنقل هذا الاجتماع إلى جنيف. في ذلك الوقت، سمحت الجمعية العامة بأغلبية ١٤٥ صوتًا مؤيدًا و٥ أصوات معارضة لعباس بالمشاركة افتراضيًا في هذا الاجتماع.

مواقف فلسطين تجاه الولايات المتحدة

ردًا على المنع الجديد، وزارة الخارجية الفلسطينية رفضت مزاعم الولايات المتحدة بأن جهود الفلسطينيين لمتابعة حقوقهم من خلال الجهات الدولية، وهو إجراء يضعف السلام، واعتبرت ذلك حقًا مشروعًا لفلسطين. وأعلنت الوزارة أن اللجوء إلى الهيئات الدولية والقوانين الدولية هو حق قانوني للحكومة الفلسطينية ولا يمكن معادلته بسياسات الاحتلال وأعمال العنف العسكرية.

هذه الخطوة مرة أخرى تضع واشنطن وتل أبيب في تناقض مع جزء كبير من المجتمع الدولي بشأن التمثيل الدبلوماسي لفلسطين والاعتراف بدولتها. حاليًا، فلسطين معترف بها من قبل ١٥٧ دولة عضو في الأمم المتحدة، وهو ما يشمل أكثر من ٨٠% من أعضاء هذه المنظمة.

قرار الولايات المتحدة يأتي في وقت تزايدت فيه أعمال العنف العسكرية والإخلاءات من قبل الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة بشكل كبير. وفقًا للتقارير الأخيرة، وصلت هذه الأعمال إلى مستوى غير مسبوق، حيث تم تسجيل أكثر من ١٤٣٠ حادثة حتى تاريخ ١٠ أغسطس ٢٠٢٦.

المصدر: middleeasteye.net

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook