هاشم ثاقي (Hashim Thaci)، رئيس جمهورية كوسوفو السابق، في انتظار صدور الحكم النهائي في محكمة جرائم الحرب. ستقرر هذه المحكمة يوم الأربعاء، ٢٦ مهر ١٤٠٢، بشأن التهم الموجهة إلى ثاقي وعدد من القادة الآخرين بشأن القتل والتعذيب خلال حرب استقلال كوسوفو عن صربيا.
التهم والردود
ثاقي، البالغ من العمر ٥٨ عامًا، يواجه عدة تهم بجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية تشمل القتل والتعذيب والاعتداء. هو مع ثلاثة قادة آخرين من جيش تحرير كوسوفو (KLA) الذين يشملون جاكوب كراسنيقي، رجب سليمي وقدري وسلي، ينكرون هذه التهم ويعتبرون أنفسهم أبرياء. محامو ثاقي أعلنوا في دفاعهم عنه في فبراير أنه لا توجد أدلة تربطه مباشرة بهذه الجرائم.
اقرأ المزيد: باكستان في مجلس الأمن: هجمات الحوثي على المملكة العربية السعودية غير مقبولة
الآثار الاجتماعية والسياسية
محاكمة ثاقي في كوسوفو مثيرة للجدل للغاية. يُعتبر شخصية محترمة ومحبوبة بين العديد من الألبان في كوسوفو بسبب دوره في حرب الاستقلال ١٩٩٨-١٩٩٩. يوم السبت، ٢٢ مهر، تجمع عشرات الآلاف في العاصمة، بريشتينا، للمطالبة ببراءته وبراءة القادة الآخرين. في هذا التجمع، تم نصب صور كبيرة لأربعة مقاتلين سابقين من KLA في جميع أنحاء المدينة، وساعة رقمية تعد تنازليًا حتى وقت إعلان الحكم.
وفقًا للمدعين، فإن هؤلاء الأربعة خلال نشاطاتهم في KLA، هاجموا المعارضين السياسيين والمدنيين الذين اعتُبروا متعاونين وخونة. بناءً على هذه التهم، طلب المدعون ٤٥ عامًا من السجن لكل واحد من هؤلاء الأفراد.
أدت حرب كوسوفو إلى مقتل حوالي ١٣,٠٠٠ شخص، معظمهم من الألبان. بعد الحرب، أنهت حملة قصف ناتو التي استمرت ٧٨ يومًا ضد القوات الصربية النزاعات، وتم تهجير حوالي مليون ألباني من منازلهم. في عام ٢٠٠٨، أعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا، وهو إجراء ترفض بلغراد قبوله.
تاريخ العلاقات بين كوسوفو وصربيا لا يزال متوترًا، وعلى الرغم من سنوات من المفاوضات تحت إشراف الاتحاد الأوروبي، لم يتم تحقيق أي تقدم ملحوظ في تحسين هذه العلاقات.
اقرأ المزيد: انهيار مبنى سكني في منطقة الصناعة غزة، ٦ عائلات تحت الأنقاض · هل تم تعلم الدروس اللازمة من ملامتيتش؟
الجزارا
روایت خاورمیانه



