تحديث مباشر·الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
أحمد يحيى: زيادة 10% في أسعار الوقود صدمة مؤلمة أخرى لليمنيين منبع تصویر: donya-e-eqtesad.com
اقتصاد

أحمد يحيى: زيادة ١٠% في أسعار الوقود صدمة مؤلمة أخرى لليمنيين

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣٩,٨٩٥

أحمد يحيى، سائق تاكسي يمني، وصف زيادة ١٠% في أسعار الوقود بأنها صدمة أخرى للعائلات الضعيفة في هذا البلد. السعر الجديد للبنزين وصل إلى ٥٢٥٠ ريال يمني.

أحمد يحيى، ٢٨ عامًا، يملأ خزان تاكسيه في محطة وقود في ضواحي صنعاء بـ ١٠ لترات من البنزين في الصباح الباكر. هذا السائق، الذي يعتبر معيلًا لأسرته، يمسح الغبار عن زجاج السيارة الأمامي ويقول: "أولاً أملأ خزان تاكسيي بالوقود حتى أتمكن من مساعدة عائلتي في تأمين لقمة العيش."

زيادة أسعار الوقود وتأثيرها على حياة الأسر

حتى أوائل هذا الأسبوع، كان يحيى يدفع ٤٧٥٠ ريال يمني (ما يعادل تقريبًا ٨.٩٠ دولار) للوقود في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وقد ظل هذا السعر ثابتًا لمدة أربع سنوات تقريبًا، ولكن يوم الاثنين، أعلن الحوثيون عن زيادة بنحو ١٠% في سعر البنزين ليصل إلى ٥٢٥٠ ريال يمني (٩.٨٠ دولار). ووصف يحيى هذه الزيادة بأنها "صدمة مؤلمة أخرى لشعب دُمِّر بالفعل".

أعلنت شركة النفط اليمنية، التي تقع تحت إدارة الحوثيين، أن زيادة أسعار الديزل والبنزين ناتجة عن "زيادة الأسعار العالمية للوقود"، ووعدت بأن هذه الحالة ستكون مؤقتة. ومع ذلك، فإن السيطرة على السواحل الجنوبية للبحر الأحمر في اليمن والهجمات على المملكة العربية السعودية قد لعبت أيضًا دورًا مهمًا في زيادة الأسعار.

التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لزيادة الأسعار

أعرب يحيى عن أسفه لهذه الزيادة، قائلاً: "نحن نكافح من أجل البقاء، وهذه الزيادة في الأسعار ستجعل البقاء أكثر صعوبة." وهو أب لثلاثة أطفال، وقد عمل كسائق تاكسي لمدة خمس سنوات، ويشعر بعدم الأمان المالي بسبب تقلبات أسعار المواد الغذائية والوقود. وأضاف: "تنفق عائلتي حوالي ٧٥ ألف ريال يمني [١٤٠ دولار] شهريًا على النفقات الغذائية، ومع زيادة أسعار الوقود، سنحتاج إلى ٨٥ ألف ريال يمني [١٥٩ دولار] شهريًا لشراء نفس المواد الغذائية."

تشير التقارير إلى أن استئناف القتال في اليمن خلال الأشهر الأخيرة، بعد فترة من الهدوء النسبي استمرت أربع سنوات، قد ساهم في زيادة الأسعار. يوضح صالح عبد الله، صاحب متجر في صنعاء، أن تكاليف النقل قد ارتفعت، مما يضع ضغطًا على المستهلكين. وقال: "هذا يعني أنه لا توجد عائلة محصنة من هذه المشكلة."

في هذا السياق، حذرت "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" من أن العنف قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية. وأكد "وفيق صالح"، الباحث الاقتصادي، أن زيادة ١٠% في أسعار الوقود كمدخلات وسيطة للسلع والخدمات ستخلق صعوبات جديدة للعائلات.

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook