تحديث مباشر·الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
زيادة سعر الوقود في اليمن إلى 5250 ريال: مرة أخرى على كاهل الناس المتضررين منبع تصویر: aljazeera.com
اقتصاد

زيادة سعر الوقود في اليمن إلى ٥٢٥٠ ريال: مرة أخرى على كاهل الناس المتضررين

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٥٣,٩٨٧

مع زيادة سعر الوقود في المناطق التي تسيطر عليها الحوثيون، أصبحت الحياة اليومية للمواطنين اليمنيين أصعب من قبل. هذه التغييرات ناتجة عن الحرب وزيادة تكاليف النقل.

أحمد يحيى، ٢٨ عامًا، في محطة وقود في ضواحي صنعاء يقوم بملء ١٠ لترات من البنزين لسيارته الأجرة. يقول: "أقوم بتزويد سيارتي بالوقود أولاً حتى أتمكن من إعالة عائلتي." حتى أوائل هذا الأسبوع، كان يحيى يدفع ٤٧٥٠ ريال يمني (حوالي ٨.٩٠ دولار) لكل لتر من البنزين، وهو سعر ظل ثابتًا لمدة أربع سنوات.

زيادة ١٠% في سعر الوقود

لكن منذ يوم الاثنين، أعلن الحوثيون أن سعر البنزين قد ارتفع إلى ٥٢٥٠ ريال يمني (٩.٨٠ دولار). وصف يحيى هذه الزيادة بأنها "مفاجأة مؤلمة للشعب الذي دُمّر بالفعل". وقد أعلنت شركة النفط اليمنية التي تسيطر عليها الحوثيون أن هذه الزيادة ناتجة عن الزيادة العالمية في أسعار الوقود، ووعَدَت بأن هذا التغيير سيكون مؤقتًا.

زيادة أسعار النفط العالمية هذا العام، تحت تأثير الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، وكذلك احتلال السواحل الجنوبية لليمن من قبل الحوثيين والهجمات على المملكة العربية السعودية، قد حدثت. يقول يحيى، الذي لديه ثلاثة أطفال: "نعيش بصعوبة، وهذه الزيادة ستجعل البقاء أكثر صعوبة." ويضيف: "عائلتي تنفق حوالي ٧٥٠٠٠ ريال يمني (١٤٠ دولار) شهريًا على نفقات الطعام مثل الدقيق، والأرز، والزيت. مع زيادة سعر الوقود، ستصل هذه النفقات إلى ٨٥٠٠٠ ريال يمني (١٥٩ دولار) على الأقل."

أثر الحرب على الأسعار

استئناف الحرب في اليمن خلال الأشهر القليلة الماضية، بعد أربع سنوات من الهدوء النسبي، ساهم في زيادة الأسعار. بالنسبة ليحيى، الذي يعيش في صنعاء التي تعتبر آمنة نسبيًا، فإن زيادة التكاليف أكثر إثارة للقلق. يقول: "عندما ترتفع الأسعار، يؤثر ذلك على ما نأكله، ونشربه، وكيف نعيش. أدفع كل شهر ٢٥٠٠٠ ريال يمني (٤٧ دولار) كإيجار، والآن مع زيادة أسعار الطعام، أصبح من الصعب ادخار المال للإيجار. ما هي الأولوية؟ الإيجار أم الطعام؟"

تشير التقارير الأخيرة من صندوق النقد الدولي إلى أن الصراع الداخلي في اليمن قد أثر بشكل كبير على اقتصاد البلاد وزاد من الحاجة إلى المساعدات الإنسانية لأكثر من نصف السكان.

في الوقت نفسه، زادت تكاليف النقل بسبب الحرب وزيادة أسعار الوقود، مما زاد الضغط على الأسر. يقول أحد البائعين في صنعاء، صالح عبدالله: "هذا يعني أنه لا توجد عائلة محصنة من هذه المشكلة. أي شيء تشتريه، مثل الدقيق، وحليب الأطفال، والفواكه والخضروات، يتأثر بزيادة الأسعار."

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook