رحلة رقم ١٢٣٤ التي كانت في طريقها من بيروت إلى باريس، دخلت في حالة طوارئ في الساعة ١٤:٣٠ بالتوقيت المحلي بعد ادعاء أحد المسافرين بحمل قنبلة. هذا الادعاء جعل طاقم الطائرة يتخذ قرارًا فوريًا بإخلاء وفحص الطائرة.
تفاصيل الحادث
وفقًا للمشاهدات العينية، عندما كانت الطائرة تحلق فوق البحر الأبيض المتوسط، أعلن المسافر المذكور الذي لم يُفصح عن هويته فجأة أنه يحمل قنبلة. هذا الادعاء أثار القلق والذعر الفوري بين المسافرين وطاقم الطائرة. قائد الطائرة اتخذ قرارًا فوريًا بإعادة الطائرة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
اقرأ المزيد: قلق جي دي فنس من استيلاء أنصار الله على جزيرة ميون
بعد هذا القرار، هبطت الطائرة في الساعة ١٥:٠٠ وبدأ إخلاء المسافرين بالتعاون مع قوات الأمن في المطار. تم إخراج جميع المسافرين بسرعة من الطائرة وبدأت الفرق الأمنية في فحص الطائرة بالكامل. في هذه الأثناء، تجمع المسافرون القلقون في ساحة المطار وتبادلوا الآراء حول هذا الحادث واطمأنوا على بعضهم البعض.
عواقب الحادث
بعد انتهاء الفحص، تبين أن ادعاء المسافر كان مجرد مزحة ولم يكن هناك أي تهديد. هذا الأمر أدى إلى ردود فعل غاضبة وغير راضية من العديد من المسافرين تجاه تصرفات هذا الشخص غير المسؤولة. قال أحد المسافرين الذين كانوا في هذه الرحلة: "هذه المزحة لم تعرضنا للخطر فحسب، بل جعلتنا نضيع وقتًا طويلاً في المطار."
هذا الحادث أثار ردود فعل متنوعة في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، وأشار بعض المستخدمين إلى النكات غير المناسبة والخطيرة في الرحلات الجوية. كما قامت السلطات الجوية والأمنية بدراسة هذا الموضوع بشكل أكثر دقة وأعلنت أنها ستتخذ تدابير أمنية إضافية لمنع حدوث مثل هذه الحوادث.
اقرأ المزيد: غريغ ستانتون; المحادثات المباشرة مع أنصار الله جارية · خلل فني في التحكم في حركة الطيران، أثر على رحلات بريطانيا
الجزارا
روایت خاورمیانه



