تحديث مباشر·الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
تصعيد الاشتباكات في اليمن وتشريد أكثر من 80 ألف شخص تصویر: تولید هوش مصنوعی
جهان

تصعيد الاشتباكات في اليمن وتشريد أكثر من ٨٠ ألف شخص

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٣ دقيقة
بازدید
٧٣,٨٦٥

تصعيد الاشتباكات في اليمن أدى إلى تشريد أكثر من ٨٠ ألف شخص منذ بداية سبتمبر. الحكومة اليمنية تواصل إرسال المزيد من القوات إلى سواحل البحر الأحمر.

تصعيد الاشتباكات في اليمن، وخاصة على سواحل البحر الأحمر، جعل الوضع الإنساني في هذا البلد حرجًا للغاية. القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية زادت بشكل ملحوظ من هجماتها على مواقع الحوثيين، بينما يتم إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة الحوثية نحو السعودية. هذه الاشتباكات أدت إلى تشريد أكثر من ٨٠ ألف شخص منذ بداية شهر سبتمبر.

إرسال قوات جديدة إلى سواحل البحر الأحمر

أعلنت الحكومة اليمنية أنها ستقوم بإرسال المزيد من القوات إلى سواحل البحر الأحمر. أحد المسؤولين الحكوميين اعترف بأن القوات الحكومية تكبدت هزيمة "مؤلمة" بعد استيلاء الحوثيين على مدينة المخا الساحلية وجزيرة في مضيق باب المندب. يُعرف باب المندب كأحد المسارات الهامة للملاحة البحرية البديلة لمضيق هرمز.

زيادة التوترات الإقليمية والآثار الاقتصادية

تصعيد التوترات، وخاصة هجمات الحوثيين على البنية التحتية النفطية والملاحية في السعودية، زاد من الضغط على العرض والأسعار العالمية للنفط. في هذه الظروف، اليمن مرة أخرى في خطر الحرب الأهلية. وقد قدرت الأمم المتحدة أنه منذ بداية سبتمبر، تم تشريد أكثر من ٨٠ ألف شخص في اليمن بسبب الاشتباكات. وقد أطلق المسؤولون السعوديون في مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط صفارات الإنذار وطلبوا من السكان اللجوء إلى أماكن آمنة لمواجهة احتمال الهجمات.

أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا أهدافًا في السعودية، بما في ذلك قاعدة عسكرية قريبة من الحدود اليمنية، باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ. كما أعلنت الدفاع المدني السعودي أن مقذوفًا سقط في منطقة أخرى قريبة من الحدود اليمنية، مما أسفر عن إصابة شخصين. نتيجة لهذا الحادث، تضرر مسجد وعدد من المباني الأخرى. وقد اعتبر المسؤولون السعوديون الحوثيين مسؤولين عن هذا الهجوم وأعلنوا أن هذه الجماعة تستهدف البنية التحتية النفطية والملاحية في السعودية.

إحصائيات الضحايا ووضع القوات الحكومية

أعلنت "قوات المقاومة الوطنية" في اليمن، وهي مجموعة حليفة للحكومة اليمنية التي كانت تسيطر سابقًا على المناطق الساحلية، أنها فقدت أكثر من ٥٠٠ من أفراد القوات الحكومية على السواحل الغربية خلال الأسابيع الأربعة الماضية. هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها هذه المجموعة إحصاءات شاملة عن خسائرها. كما أعلنت المجموعة أنها فقدت أكثر من ألف من مقاتلي الحوثي في محافظتي الحديدة وتعز.

رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، حاول التقليل من أهمية الهزائم الأخيرة ووصفها بأنها "مؤقتة". وقد أفادت وكالة الأنباء الحكومية سبأ عنه أن الحكومة "ستظل مصممة وثابتة على هدف استعادة المؤسسات الحكومية وإحياء السيادة على جميع الأراضي الوطنية". في هذه الأثناء، رأى الأشخاص الذين فروا من تقدم الحوثيين القوات الحكومية في حالة تراجع ويشجعون الناس على الفرار.

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook