دولة بريطانيا تدرس طلب السعودية للمساعدة العسكرية والدبلوماسية ضد الحوثيين. تم تقديم هذا الطلب بعد أن استولى الحوثيون (أنصار الله) على أجزاء من سواحل اليمن بالقرب من ميناء باب المندب وقاموا بهجمات على خطوط أنابيب الشرق-الغرب التي تحمل حوالي أربعة في المئة من إمدادات النفط العالمية.
تفاصيل هجمات الحوثيين وتأثيراتها
في الأيام الأخيرة، أثرت هجمات الحوثيين الواسعة على المنشآت النفطية في السعودية بشكل كبير على الوضع الأمني في البلاد. ووفقًا لمصادر، قد تحتاج الحكومة السعودية إلى خمسة إلى ستة أسابيع لإصلاح الأضرار الناجمة عن هجمات الطائرات المسيرة على خطوط أنابيب النفط. هذه الحالة أدت إلى ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية، حيث ارتفعت الأسعار بشكل كبير الأسبوع الماضي.
اقرأ المزيد: سفينة النفط 'EL GAIA' بعد الهجوم في سواحل عمان تم نقلها إلى الميناء
رد بريطانيا والاعتماد على الأمن البحري
دولة بريطانيا قلقة بشدة من هذه التطورات، لأنه إذا سيطر الحوثيون على ميناء باب المندب، فإن ذلك قد يؤثر بشكل كبير على النقل الدولي ويزيد من أسعار الطاقة في بريطانيا بشكل ملحوظ. من المحتمل أن يكون آندي بيرنهام، رئيس وزراء بريطانيا، قد وافق على إرسال مستشارين عسكريين إلى السعودية لمساعدتها في مواجهة تهديدات الحوثيين.
في الوقت نفسه، أكد وزير الخارجية البريطاني، إدوارد ميليباند، في اتصال مع فيصل بن فرحان، وزير خارجية السعودية، على دعم بريطانيا الثابت للسعودية والحكومة الشرعية في اليمن. هذه الاتصالات تعكس المخاوف العميقة لبريطانيا من التطورات الأخيرة في اليمن وتأثيراتها على أمنها القومي.
بالإضافة إلى ذلك، أدت الهجمات الجوية للتحالف السعودي في محافظة تعز اليمن إلى مقتل ثلاثة أشخاص، من بينهم طفلان. هذه الهجمات توضح بجلاء شدة النزاع وتأثيره على المدنيين في هذه المنطقة. كما أعلن التحالف السعودي أن ١٣ مدنيًا أصيبوا نتيجة هجمات الحوثيين على مدن خميس مشيط وأبها والطائف في السعودية.
اقرأ المزيد: المحكمة العليا الأمريكية ترفض خطط ترامب للتصويت بالبريد · هجوم السعودية على المجمع الحكومي في تعز اليمن
الجزارا
روایت خاورمیانه



