تحديث مباشر·الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
زيادة الإسلاموفوبيا في إنجلترا وانتقادات للسياسيين منبع تصویر: fa.abna24.com
تحليل

زيادة الإسلاموفوبيا في إنجلترا وانتقادات للسياسيين

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٣ دقيقة
بازدید
٣٢,٨٦٧

مقالة جديدة من آرون كوندناني، الكاتب الإنجليزي، تستعرض وضع المسلمين في إنجلترا وزيادة الإسلاموفوبيا. تشير هذه المقالة إلى الانتقادات للسياسات الحكومية وعادة المواقف المعادية للإسلام.

آرون كوندناني، الكاتب والباحث الإنجليزي، في مقالته يستعرض وضع المسلمين في إنجلترا وزيادة الإسلاموفوبيا. يشير استنادًا إلى نتائج استطلاع في شهر يوليو، إلى أن اثنين من كل خمسة مواطنين إنجليز يعتقدون أن المسلمين لا يمكنهم الاندماج في مجتمع هذا البلد. هذه الإحصائيات تعكس بوضوح عمق التحديات التي يواجهها المسلمون في إنجلترا.

تجارب مقلقة للمسلمين

يشير كوندناني أيضًا إلى دراسة تظهر أن أكثر من نصف المسلمين في إنجلترا واجهوا نوعًا من التعصب المعادي للإسلام في العام الماضي، وأن حوالي ربعهم أبلغوا عن هذه التجارب في الأماكن العامة. هذه الحالة تقدم صورة مقلقة عن الحياة اليومية للمسلمين في إنجلترا، الذين يبدو أنهم تحت ضغط متزايد من قبل الجماعات اليمينية المتطرفة والسلوكيات العنصرية.

يشير الكاتب إلى الاضطرابات العنصرية التي حدثت قبل عامين في إنجلترا والتي استهدفت المساجد ومراكز إيواء اللاجئين. ويؤكد أن هذه المشكلة لا تقتصر على نشاط الجماعات اليمينية المتطرفة، بل إن اللامبالاة تجاه العنف العنصري ضد المسلمين أو الأشخاص الذين يُعتقد خطأ أنهم مسلمون، هي أكثر إثارة للقلق.

أصول الإسلاموفوبيا المعاصرة

يربط كوندناني أصول الإسلاموفوبيا المعاصرة بالفضاء السياسي والفكري في التسعينيات؛ وهي الفترة التي تم فيها التعرف على الإسلام كعدو جديد بعد الحرب الباردة. ويشير إلى أنه في فترة ما يسمى بـ "الحرب على الإرهاب"، لم تقتصر هذه النظرة على الخطاب السياسي فحسب، بل انعكست أيضًا في أداء المؤسسات الحكومية.

كما أشار إلى سياسة "الوقاية" ويدعي أنه في إطار تنفيذها، تم تدريب الآلاف من موظفي القطاع العام على اعتبار بعض السلوكيات السياسية والدينية العادية للمسلمين كعلامات على التطرف. وبالتالي، يجادل كوندناني بأن الإسلاموفوبيا لا يمكن أن تُعزى فقط إلى سلوك الأفراد المتطرفين، بل يجب أيضًا أن تؤخذ أبعادها الهيكلية بعين الاعتبار.

عقبات مناقشة العنصرية المعادية للإسلام

في جزء آخر من المقال، يتناول كوندناني العقبات الموجودة في طرح قضية العنصرية المعادية للإسلام في الفضاء العام في إنجلترا. يشير إلى أنه غالبًا ما يُطلب من المسلمين أن يتخذوا موقفًا في نفس الوقت بشأن التطرف الإسلامي ومعاداة السامية، بينما يعتقد أن القضية الرئيسية يجب أن تكون خلق ظروف تجعل الهجوم على أي مجتمع ديني غير عادي.

في النهاية، يشير كوندناني إلى الفرق في تعامل إنجلترا مع اللاجئين الأوكرانيين والأفغان، ويحذر من أن اعتياد التمييز ضد مجموعة معينة يمكن أن يكون له عواقب على الأقليات الأخرى أيضًا. ويطالب بمزيد من الاهتمام من السياسيين الإنجليز لقضية الإسلاموفوبيا ويؤكد على ضرورة إعادة النظر في السياسات التمييزية.

المصدر: fa.abna24.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook