تحديث مباشر·الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
شعیب بهمن: تأجيل اجتماع عمان علامة على تغيير التوازن الدبلوماسي منبع تصویر: eghtesadnews.com
تحليل

شعیب بهمن: تأجيل اجتماع عمان علامة على تغيير التوازن الدبلوماسي

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٤١,٦٠٩

شعیب بهمن، رئيس معهد دراسات العالم المعاصر، وصف تأجيل اجتماع عمان بأنه علامة على تغيير التوازن الدبلوماسي في ملف إيران والسعودية.

شعیب بهمن، رئيس معهد دراسات العالم المعاصر، في حديث عميق تناول فيه تحليل أسباب تأجيل اجتماع عمان وتأثيره على مضيق هرمز وتطورات اليمن. هذا الاجتماع الذي كان من المقرر أن يُعقد يوم الاثنين، تم تأجيله بسبب التحديات القائمة بين إيران والسعودية.

تغيير توازن القوى في الخليج

يعتقد بهمن أن تأجيل اجتماع عمان هو علامة على تغيير توازن القوى في المنطقة. وأشار إلى وضع مضيق هرمز وتقدمات ميدانية أنصار الله في اليمن، وقال: «الظروف الجيوسياسية في المنطقة قد تغيرت تمامًا وتوازن القوى قد تحول لصالح إيران وحلفائها.» هذه الحقيقة ليست مريحة للسعودية التي تُعتبر الحليف الأول لأمريكا في المنطقة، وهم يسعون للحفاظ على مصالحهم في هذه الظروف.

أهداف متعددة للسعودية

وفقًا لبهمن، فإن السعودية تسعى من خلال تأجيل اجتماع عمان لتحقيق أهداف متعددة. أحد أهدافهم هو عدم الاعتراف بالترتيبات التي تضعها إيران على مضيق هرمز. وأضاف بهمن: «الحضور في هذا الاجتماع كان يُعتبر نوعًا من الاعتراف بسيطرة إيران على مضيق هرمز، والسعوديون كانوا يسعون من خلال امتناعهم عن الحضور لتحقيق هذا الهدف.»

كما أشار إلى الضغوط التي تمارسها السعودية على حلفائها، وخاصة الولايات المتحدة، وقال: «السعوديون يحاولون إدخال لاعبين آخرين في معادلة اليمن، لأنهم لا يمتلكون القدرة على إدارة هذه المعادلة بمفردهم. إذا لم يتدخل الأمريكيون، فإن الظروف ستسير ضد السعودية.»

عواقب أوسع للصراعات

تابع بهمن للحديث عن احتمال تدخل إنجلترا في الصراع بين السعودية واليمن، وقال: «توسيع دائرة هذا الصراع يمكن أن يكون له عواقب جدية على إيران. تطورات اليمن هي جزء من حرب إقليمية تشمل إيران منذ أكثر من عام.»

كما أشار إلى التحديات الجديدة التي نشأت بسبب التغيرات في مضيقي هرمز وباب المندب، وقال: «الأمريكيون اليوم يواجهون معادلة لا تقتصر فقط على مضيق هرمز، بل تم إضافة مضيق ثانٍ يسمى باب المندب إلى معادلاتهم.»

وفقًا لبهمن، فإن هذه الظروف الجديدة في المنطقة يمكن أن تؤثر على حسابات وسلوكيات جميع اللاعبين المؤثرين، ومن المتوقع أن تتشكل تحالفات وائتلافات جديدة. وأكد أن التجربة التاريخية أظهرت أن القوى الإقليمية لم تتمكن من ضمان أمن اللاعبين الإقليميين.

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook