تحديث مباشر·الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
محادثات المسؤولين الأمريكيين مع ممثلي الحوثيين في عمان منبع تصویر: aljazeera.com
جهان

محادثات المسؤولين الأمريكيين مع ممثلي الحوثيين في عمان

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٤٢,٢٦٣

التقى المسؤولون الأمريكيون في عمان بممثلي الحوثيين لمناقشة سيطرة هذه المجموعة على مضيق باب المندب. وادعى الحوثيون أنهم لن يهاجموا الأسطول الأمريكي في البحر الأحمر.

التقى المسؤولون الأمريكيون في الأيام الأخيرة في سفارة بلادهم في مسقط، عاصمة عمان، بممثلي الحوثيين. جاء هذا الاجتماع بعد أن سيطر الحوثيون على آلاف الكيلومترات المربعة من أراضي اليمن في غضون أيام.

سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب

تحت السيطرة الحوثية الآن المناطق الاستراتيجية والسواحل الواسعة للبحر الأحمر في اليمن، حيث تمكنوا من السيطرة على مضيق باب المندب، وهو نقطة حيوية للنقل العالمي وتأمين الطاقة. في هذا الاجتماع، أكد الحوثيون للمسؤولين الأمريكيين أنهم ليس لديهم أي نية لمهاجمة الأسطول الأمريكي في البحر الأحمر وأنهم سيقتصرون قيودهم فقط على السفن المرتبطة بالمملكة العربية السعودية.

المخاوف العالمية بشأن تأثيرات سوق الطاقة

ومع ذلك، قد لا تتمكن هذه التصريحات من إزالة المخاوف. مضيق هرمز، الذي يعد أحد المسارين الرئيسيين للنقل البحري في العالم، شهد قيودًا في الأشهر الستة الماضية، وأي اضطراب جديد قد يؤدي إلى زيادة أسعار النفط العالمية. ستشكل هذه القضية تحديات سياسية جديدة لدونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، قبل الانتخابات النصفية في نوفمبر.

يخشى بعض الخبراء أن تكون تصريحات الحوثيين غير موثوقة، خاصة في ضوء تاريخهم في مهاجمة السفن التجارية وعلاقاتهم الوثيقة مع إيران. في الوقت نفسه، يعتقد بعض المحللين أن واشنطن قد لا يكون لديها خيار سوى قبول هذه المجموعة في الظروف الحالية، حيث أن الموارد العسكرية الأمريكية مشغولة بشدة في الحرب مع إيران.

جهود السعودية لجذب دعم أمريكا

في هذه الأثناء، تشير التقارير إلى أن محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، اتصل بترامب مرتين الأسبوع الماضي وطلب منه مهاجمة هذه المجموعة. لكن الرئيس الأمريكي امتنع عن القيام بهذه الخطوة. كما زار الأدميرال برد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، السعودية لمناقشة التعاون الطارئ مع ولي العهد.

يحاول ترامب أيضًا طمأنة السعودية بأن هذا البلد صديق جيد وأن كل شيء سيسير على ما يرام، لكنه لم يقدم أي التزام عسكري محدد، ولم يعلن البيت الأبيض عن أي ضمانات للدفاع عن البنية التحتية للطاقة السعودية أو مساراتها البحرية.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook