تحديث مباشر·الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
نشطاء مدنيون في الهند يطالبون دول البريكس بالتحقيق في الهجوم على مدرسة ميناب منبع تصویر: fa.abna24.com
جهان

نشطاء مدنيون في الهند يطالبون دول البريكس بالتحقيق في الهجوم على مدرسة ميناب

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٥٤,٢١٣

طالبت مجموعات المجتمع المدني في الهند دول البريكس بالتحقيق في الهجوم على مدرسة ميناب واتخاذ إجراءات عملية.

طالب نشطاء مدنيون في الهند، وخاصة أعضاء "شبكة التضامن الهند وفلسطين"، في الأيام الأخيرة دول البريكس بالتحقيق في قضية الهجوم على مدرسة ميناب وانتهاك حقوق الإنسان في لبنان. وأكدت هذه المجموعات على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة ودولية حول هذا الهجوم وغيرها من الأحداث المتعلقة باستهداف المدنيين.

مطالب بوقف الدعم العسكري للكيان الصهيوني

في البيانات الصادرة، طالب نشطاء مدنيون في الهند دول البريكس بوقف إرسال الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية وغيرها من المساعدات العسكرية والاقتصادية للكيان الصهيوني الذي يستمر في انتهاك القوانين الدولية. وهم يعتقدون أن هذه الإجراءات تسهم في استمرار الاعتداءات وانتهاك حقوق الإنسان في المناطق المحتلة.

كما انتقدت هذه المجموعات سياسات الحكومة الهندية بصفتها دولة مضيفة لقمة البريكس. وذكرت أن الهند على مدى العقود الماضية كانت دائمًا تدعم حق تقرير مصير الفلسطينيين. ولكن مع توسيع العلاقات العسكرية والاقتصادية مع إسرائيل، خاصة في الظروف الحالية التي تتعرض فيها غزة للتدمير، أصبحت هذه الدولة شريكة في إجراءات إسرائيل.

استضافة البريكس؛ فرصة لإعادة النظر في السياسة الخارجية للهند

أكد نشطاء مدنيون في الهند أن استضافة قمة البريكس تمثل فرصة للهند لبناء سياستها الخارجية على أسس مستقلة، وقائمة على القانون، ومناهضة للاستعمار. وهم يعتقدون أن مجرد التعبير عن القلق في البيان الختامي للقمة ليس كافيًا، ويجب على الدول الأعضاء في البريكس اتخاذ إجراءات عملية وفعالة لدعم الشعب الفلسطيني وغيرها من شعوب غرب آسيا.

تظهر هذه البيانات بوضوح المخاوف العميقة لنشطاء المجتمع المدني في الهند بشأن الوضع الإنساني في مناطق النزاع وانتهاك حقوق الإنسان. وأكدت هذه المجموعات أن الظروف الحالية لا يمكن حلها فقط من خلال بيانات غير عملية، بل تحتاج إلى إجراءات جدية وفعالة.

في النهاية، طالب نشطاء مدنيون في الهند دول البريكس بالتفكير في إجراءات عملية وفعالة بدلاً من البيانات العامة والمتكررة، والتي يمكن أن تسهم في تقليل التوترات ودعم حقوق الإنسان في المناطق المتأزمة.

المصدر: fa.abna24.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook