هاجم الجنود المحتلون في صباح يوم الأربعاء، ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٣، عدة مناطق من الضفة الغربية. في هذه العملية التي تمت بشكل منسق في مدن مختلفة، هاجمت القوات المحتلة منازل الفلسطينيين واعتقلت عددًا من الشباب.
تفاصيل الهجوم على مناطق مختلفة
حدثت هذه الهجمات بشكل أساسي في مدن نابلس وجنين وكذلك في القرى المحيطة بها. أفاد شهود عيان أن الجنود المحتلين استخدموا أسلحة ثقيلة وقنابل الغاز المسيل للدموع للهجوم على المنازل. في بعض الحالات، واجهوا مقاومة من الشباب الفلسطينيين عند دخولهم المنازل مما أدى إلى اشتباكات عنيفة.
اقرأ المزيد: المتظاهرون في صنعاء دعموا الحوثيين، واستمرت عقوبات ترامب ضد إيران
في هذه الاشتباكات، تعرض عدد من الشباب الفلسطينيين للضرب المبرح من قبل الجنود وأصيبوا بجروح خطيرة. كما عانى العديد من السكان المحليين من ضيق التنفس والسعال بسبب استخدام الغاز المسيل للدموع.
الاعتقالات وعواقبها
خلال هذا الهجوم، تم اعتقال ما لا يقل عن ١١ شابًا فلسطينيًا. تم اعتقال بعض هؤلاء الأشخاص بتهمة المشاركة في احتجاجات ضد الاحتلال في الأيام الأخيرة. أعربت عائلات هؤلاء الشباب عن قلقها بشأن وضعهم وطالبت بالإفراج الفوري عنهم.
تحدث هذه الهجمات في وقت تتزايد فيه التوترات في الضفة الغربية بسبب إجراءات الجنود المحتلين واستجابات الفلسطينيين. يعتقد الخبراء أن هذا النوع من العمليات لا يؤدي فقط إلى زيادة التوترات، بل يسبب أيضًا المزيد من الاضطرابات في المنطقة.
في ضوء هذا الوضع، دعا نشطاء حقوق الإنسان المجتمع الدولي إلى الرد على هذه الإجراءات من الجنود المحتلين والدفاع عن حقوق الفلسطينيين. ويعتقدون أن الصمت وعدم اتخاذ إجراءات فعالة من قبل المجتمع الدولي يعزز من زيادة العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في هذه المنطقة.
اقرأ المزيد: إيمانويل ماكرون يعقد قمة G٧ لأزمة الطاقة · الحكومة النرويجية تجرم التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية
الجزارا
روایت خاورمیانه



