يونيسف نشرت تقريرًا عن الوضع الحرج للأطفال في اليمن وأعلنت أن أكثر من ١٣٧ ألف طفل يمني بسبب النزاعات والحروب المستمرة، محرومون من التعليم. هذه الهيئة الدولية أشارت يوم الجمعة، بشكل خاص إلى وضع محافظة تعز والمناطق المحيطة بها التي اضطرت فيها العديد من الأسر إلى مغادرة منازلها بسبب تصاعد النزاعات.
الوضع الحرج للتعليم في اليمن
يونيسف أكدت أن الأطفال اليمنيين بسبب الظروف السيئة، محرومون من الوصول إلى المرافق التعليمية، وهذا الأمر يمكن أن يكون له عواقب لا يمكن تعويضها على مستقبلهم. في الواقع، الحرب والنزاعات لم تؤثر فقط على الحياة اليومية لهؤلاء الأطفال بل أيضًا عرضت تعليمهم للخطر.
اقرأ المزيد: الحرس الثوري الإيراني أعلن عن تدمير طائرة مسيرة متقدمة MQ-١ في مضيق هرمز
عواقب الحرب على مستقبل الأطفال
يُحذر الباحثون والخبراء الاجتماعيون من أن عدم الوصول إلى التعليم يمكن أن يؤدي إلى زيادة الفقر والأمية في الجيل القادم من اليمن. هؤلاء الأطفال الذين يجب أن يكونوا في المدارس يتعلمون، حُرموا من مواصلة التعليم بسبب الوضع الأمني غير المناسب. كما أشارت يونيسف إلى أن النزاعات لم تجبر الأسر فقط على مغادرة منازلها بل أيضًا العديد من المدارس أُغلقت بسبب الأضرار الناتجة عن الحرب.
يونيسف دعت إلى دعم دولي لإعادة بناء النظام التعليمي في اليمن وتوفير المرافق اللازمة للأطفال. هذه الهيئة التزمت بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية ويونيسف لتنفيذ برامج لتقديم التعليم للأطفال اليمنيين.
حاليًا، يواجه اليمن أحد أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم ويحتاج إلى الانتباه والإجراءات الفورية. يونيسف دعت جميع الدول والمنظمات الدولية إلى اتخاذ إجراءات لدعم الأطفال اليمنيين وإحياء النظام التعليمي في هذا البلد.
اقرأ المزيد: وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت عن نقص الذخيرة الناتج عن الحرب في إيران · السعودية طلبت من إنجلترا دعمًا عسكريًا للهجوم على أنصار الله في اليمن
الجزارا
روایت خاورمیانه



