تحديث مباشر·الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
السعودية ترد على هجمات الحوثيين بأكثر من 50 غارة جوية على اليمن منبع تصویر: parsi.euronews.com
جهان

السعودية ترد على هجمات الحوثيين بأكثر من ٥٠ غارة جوية على اليمن

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٥٠,٠٧٣

السعودية ردًا على هجمات الحوثيين، نفذت أكثر من ٥٠ غارة جوية على اليمن وأعلنت حالة الطوارئ في عدة مدن جنوبية.

السعودية يوم الثلاثاء ردًا على الهجمات الجوية للحوثيين، نفذت أكثر من ٥٠ غارة جوية على اليمن. جاءت هذه الهجمات بعد أن أعلن الحوثيون أنهم أطلقوا "عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة" نحو قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط جنوب السعودية.

هجمات الحوثيين وحالة الطوارئ في السعودية

استهدف الحوثيون حظائر الطائرات، وأنظمة الرادار، ومخازن الذخيرة في قاعدة الملك خالد، مما ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية العسكرية السعودية. على إثر هذه الهجمات، أعلن المسؤولون السعوديون في خميس مشيط وثلاث مدن جنوبية أخرى حالة الطوارئ. أحد سكان خميس مشيط أخبر الصحفيين عن سماع "انفجارات شديدة"، وقال إن الحرائق الناتجة عن هذه الانفجارات استمرت لفترة "طويلة".

وفقًا للتحالف الذي تقوده السعودية، أصيب ثلاثة عشر مدنيًا خلال هجمات الحوثيين. ردًا على هذه الهجمات، بدأت السعودية عمليات جوية واسعة النطاق، وكان هدف هذه الهجمات هو مواقع الحوثيين في اليمن.

تصعيد النزاعات ونتائجها

منذ استئناف النزاعات في يوليو، سيطر الحوثيون على أجزاء من سواحل البحر الأحمر ومضيق باب المندب. هذه التطورات أصبحت جزءًا من حرب أكبر بين الولايات المتحدة وإيران، وأثرت بشكل خاص على صادرات النفط العالمية. مع احتلال جزيرة "بريم" عند مدخل البحر الأحمر، استهدف الحوثيون البنية التحتية النفطية السعودية، مما أدى إلى زيادة أسعار النفط وعبورها حاجز ١٠٠ دولار للبرميل.

السعودية أيضًا تعتبر أن تعطيل خط أنابيب النفط الشرقي الغربي يعود إلى الميليشيات المدعومة من إيران في العراق. يمكن أن تؤدي الإغلاق الطويل لهذا الخط إلى تقليل ٤% من العرض العالمي للنفط.

في الوقت نفسه، هدد الحوثيون بالاستمرار في هجماتهم ردًا على هجمات السعودية والقوات الحكومية اليمنية. حازم الأسد، عضو المكتب السياسي للحوثيين، أعلن: "ستستمر ردود اليمن طالما استمرت السعودية في اعتداءاتها، وستتصاعد".

تصعيد النزاعات في اليمن لم يؤثر فقط على الوضع الإنساني في هذا البلد، بل أصبح أيضًا تحديًا لدونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة. حتى الآن، قاوم واشنطن طلبات السعودية للتدخل العسكري المباشر، وقدمت الدعم فقط في مجال المعلومات.

وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة أعلنت أيضًا أن استئناف النزاعات في اليمن أجبر حتى الآن ٩٣,٨٦٤ شخصًا على ترك منازلهم. هذه الأزمة الإنسانية في اليمن أصبحت واحدة من أسوأ الظروف الإنسانية في العالم.

المصدر: parsi.euronews.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook