عدد السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز انخفض إلى أربع سفن. تم تسجيل هذا الحدث يوم الاثنين استنادًا إلى بيانات أولية من شركة كبلر، مما يظهر انخفاضًا ملحوظًا مقارنةً بعشر سفن تم تسجيلها يوم الأحد. يتم الإعلان عن هذه الإحصائيات في وقت تؤثر فيه التوترات الإقليمية والتطورات السياسية بشكل كبير على حالة الحركة البحرية.
تفاصيل حركة السفن
خرجت سفينتان شاحنتان من مضيق هرمز، واحدة منهما تحمل شحنة والأخرى بدون شحنة. من جهة أخرى، دخلت سفينتان ناقلتان إلى هذا المضيق، وكلاهما بدون شحنة. هذه الإحصائيات لا تشمل بعض السفن التي قد تكون قد أطفأت نظام التعرف التلقائي الخاص بها لعبور المضيق لتجنب الكشف.
اقرأ المزيد: حملات هوائية سعودية على الحوثيين في اليمن مستمرة
تأثيرات التوترات الإقليمية
تشير التقارير إلى أن ناقلة نفط في مضيق هرمز انفجرت نتيجة اصطدامها بألغام واشتعلت فيها النيران. هذه الحادثة، إلى جانب انخفاض حركة السفن، تزيد من المخاوف بشأن الوضع الأمني في هذه المنطقة الاستراتيجية. كما أن الدول العربية المطلة على الخليج العربي أرجأت يوم الاثنين المفاوضات المقررة مع إيران لمناقشة الاتفاقات المحتملة بشأن مضيق هرمز. يُعتبر هذا الإجراء ضربة للجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاعات وتقليل آثارها على الإمدادات العالمية من النفط.
وضع مضيق باب المندب
في مضيق باب المندب، عبرت يوم الاثنين ٢١ سفينة تحمل بضائع، مما يُظهر انخفاضًا مقارنةً بـ ٢٨ سفينة تم تسجيلها يوم الأحد. قبل بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في ٢٨ فبراير، كان يتم عادةً عبور حوالي ١٢٥ سفينة تجارية كبيرة يوميًا عبر مضيق هرمز؛ وهو مسار يخصص حوالي ٢٠% من الإمدادات اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
تظهر هذه التطورات في مضيق هرمز ومناطق استراتيجية أخرى التأثيرات المباشرة للتوترات السياسية والعسكرية على الحركة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية. يبدو أنه مع استمرار هذا الوضع، ستظهر تحديات جديدة للتجارة والأمن البحري في هذه المنطقة.
اقرأ المزيد: المحكمة العليا الأمريكية ترفض خطط ترامب للتصويت عبر البريد · عباس عراقجي يعبر عن قلقه: الاتفاق مع عمان لا يعني فتح هرمز
الجزارا
روایت خاورمیانه



