تحديث مباشر·السبت, ١٩. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
بنك ملت إيران في إسطنبول فقد ترخيص نشاطه منبع تصویر: aljazeera.com
اقتصاد

بنك ملت إيران في إسطنبول فقد ترخيص نشاطه

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣٥,٣٩٨

بنك ملت إيران كواحد من البنوك المرموقة في هذا البلد، فقد ترخيص نشاطه في فرع إسطنبول. تم اتخاذ هذا القرار بسبب التهديدات ضد حقوق المودعين والأمن المالي.

بنك ملت إيران، واحد من أكبر المؤسسات المالية في البلاد والذي لديه فرع في إسطنبول، تركيا، فقد مؤخرًا ترخيص نشاطه. تم اتخاذ هذا القرار من قبل هيئة الرقابة على البنوك التركية، وهي منظمة الرقابة والتنظيم المصرفي (BDDK)، وتم نشره يوم السبت في الجريدة الرسمية لهذا البلد.

أسباب إلغاء الترخيص

في نص قرار هذه الهيئة جاء أنه "تم اتخاذ القرار بإلغاء ترخيص نشاط بنك ملت، الفرع المركزي في إسطنبول"، وأن هذا الأمر تم بسبب وجود مخاطر محتملة على حقوق المودعين وأيضًا على الأمن واستقرار النظام المالي التركي. يبدو أن هذا الإجراء جاء نتيجة الضغوط الدولية والعقوبات الاقتصادية المرتبطة بالأنشطة النووية الإيرانية.

خلفية العقوبات

بنك ملت تحت العقوبات الغربية منذ سنوات، ونتيجة مزاعم حول سعي إيران للحصول على أسلحة نووية، تعرض لضغوط دولية. على الرغم من أن هذه العقوبات قد تم تخفيضها في عام ٢٠١٥ بعد الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية، إلا أن انسحاب الولايات المتحدة الأحادي من هذا الاتفاق في مايو ٢٠١٨ أعاد فرض العقوبات الاقتصادية.

في عام ٢٠١٩، تم فرض عقوبات جديدة على بنك ملت بسبب ارتباطاته مع الحرس الثوري الإيراني. هذه العقوبات زادت من الضغوط المالية على بنك ملت وجعلت عملياته المصرفية على المستوى الدولي تواجه تحديات جدية.

التأثيرات على السوق المالية

القرار الأخير بإلغاء ترخيص بنك ملت يأتي في وقت فرضت فيه وزارة الخزانة الأمريكية أيضًا عقوبات على بنك استثماري صغير في تركيا واثنين من فروعه بسبب ارتباطات مزعومة مع إيران. اتهمت الوزارة بنك "غولدن غلوبال ياتيريم" بتسهيل المعاملات المالية للحرس الثوري.

بينما نفى بنك غولدن غلوبال هذه الاتهامات، إلا أن هذه التطورات تعكس الضغوط المتزايدة على البنوك الإيرانية والمرتبطة بإيران في الخارج. بالنظر إلى هذه العقوبات والضغوط، فإن مستقبل أنشطة بنك ملت خارج حدود إيران سيتأثر بشدة.

في النهاية، إلغاء ترخيص بنك ملت في إسطنبول، من جهة، يعكس التحديات الجادة للبنوك الإيرانية على المستوى الدولي ومن جهة أخرى، يعبر عن الوضع الاقتصادي غير الملائم لإيران أمام الضغوط العالمية. هذه القضية يمكن أن تترتب عليها عواقب جدية على العلاقات الاقتصادية بين إيران وتركيا.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook