تحديث مباشر·الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
حجت الإسلام والمسلمين حميد شهرياري: الوحدة الإسلامية مفتاح الأمن الإقليمي منبع تصویر: fa.abna24.com
جهان

حجت الإسلام والمسلمين حميد شهرياري: الوحدة الإسلامية مفتاح الأمن الإقليمي

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٠

حجت الإسلام والمسلمين حميد شهرياري في باكو أكد على أهمية الوحدة الإسلامية واحترام حقوق الإنسان وانتقد وضع فلسطين.

حجت الإسلام والمسلمين حميد شهرياري، الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، يوم الأربعاء في المؤتمر الدولي "إحياء الشيخ سيد يحيى الباكوي" الذي عُقد في باكو، تناول الظروف الحالية للعالم الإسلامي وأكد على مبدئين "كرامة الإنسان" و"العدالة".

كرامة الإنسان والعدالة الاجتماعية

شهرياري معبراً عن أن كرامة الإنسان حق إلهي يتمتع به جميع البشر، بغض النظر عن الدين والمعتقد، أوضح أن "العدالة" من أسمى القيم الاجتماعية في تعاليم القرآن الكريم. وأكد أن الحقوق الأساسية للناس، بما في ذلك حق الحياة، والحرية، والسكن، والغذاء، والوطن يجب أن تُحترم لجميع الناس دون تمييز. وللأسف، أضاف، نحن اليوم نشهد انتهاكاً واسعاً لهذه الحقوق، خاصة تجاه الشعب الفلسطيني.

انتقاد المعايير المزدوجة

الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، مع الإشارة إلى تطورات فلسطين وغزة، أكد على أن العالم الإسلامي يواجه منذ أكثر من سبعة عقود قضية احتلال فلسطين وتهجير سكان هذه الأرض. وقال: "دعم القوى الغربية للنظام الصهيوني أدى إلى استمرار هذه الحالة." كما انتقد شهرياري بشدة المعايير المزدوجة للغرب في مواجهة الحرب وحقوق الإنسان، وأضاف: "إذا كانت المجازر والتهجير مدانة، يجب أن تُدان في جميع أنحاء العالم."

ضرورة تعاون الدول الإسلامية

اعتبر أن الوقت مناسب لتتحد الدول الإسلامية، وأحرار العالم، والمنظمات الدولية لدعم الشعب الفلسطيني عملياً، ووضع قضية فلسطين في الأولوية. وأشار إلى الحرب المفروضة الأخيرة ضد إيران، واعتبرها اختباراً لمستوى استقلال وقدرة الجمهورية الإسلامية، وأكد: "إيران القوية يمكن أن تكون نموذجاً للدول الإسلامية والشعوب المظلومة."

شهرياري مع التأكيد على أهمية استقلال دول المنطقة، أشار إلى أنه يجب على الدول الإسلامية الاعتماد أكثر من أي وقت مضى على القدرات الإقليمية لتأمين أمنها. كما اعتبر تنظيم دورات مختلفة لمؤتمر الوحدة الإسلامية في إيران علامة على الجهود للتغلب على خطاب التكفير والفرقة، وأضاف: "اليوم هناك فرصة مناسبة لتعاون الدول الصديقة في سبيل تحقيق التعدد الثقافي ومواجهة الأحادية."

في النهاية، أشار الأمين العام للمجمع إلى شخصية ومكانة الشيخ سيد يحيى الباكوي، وقرأ قصيدة من هذا العارف والمفكر.

المصدر: fa.abna24.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook