تحديث مباشر·الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
مجموعة مشجعي ريال مدريد تطلب اعتذار كيليان مبابي منبع تصویر: aljazeera.com
رياضة

مجموعة مشجعي ريال مدريد تطلب اعتذار كيليان مبابي

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٢٦,٩٤٢

مجموعة مشجعي ريال مدريد طالبت باعتذار علني من كيليان مبابي وزميليه. تم تقديم هذا الطلب بعد عدم ارتداء القميص بالكامل لدعم سكان سيوتة.

مجموعة مشجعي ريال مدريد، المعروفة باسم أولتراس سور، طلبت يوم الأربعاء من كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي الاعتذار علنًا من الناس. تم تقديم هذا الطلب بعد أن لم يرتدي اللاعبون الثلاثة القميص الذي صمم لدعم سكان سيوتة بالكامل في المباراة يوم الثلاثاء التي انتهت بفوز ريال مدريد ٣-٢ على التشي.

تصرف غير مقبول من مبابي وزملائه

ارتدى مبابي وفينيسيوس وكوناتي القميص بشكل نصف مغطى في الملعب، وهو تصرف أثار ردود فعل قوية. في بيان نشر على شبكة التواصل الاجتماعي إكس، وصفت مجموعة أولتراس سور هذا التصرف بأنه "غير مقبول" وأكدت: "نحن متأكدون أن كل مشجع لريال مدريد وكل إسباني يشعر بالخجل من الصورة التي عرضها هؤلاء الثلاثة."

كما انتقدت المجموعة صمت فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، وطالبت منه أن يتفاعل مع هذا الموضوع. تم حظر مجموعة أولتراس سور من ملعب سانتياغو برنابيو منذ سنوات، وكانت علاقاتهم مع إدارة النادي دائمًا متوترة.

انتقاد لا ليغا للاعبين

خافيير تيباس، رئيس لا ليغا، أيضًا انتقد اللاعبين الثلاثة يوم الأربعاء بسبب عدم ارتداء القميص بشكل صحيح، وقال: "ارتداء القميص بشكل نصف مغطى يعادل عدم ارتدائه." بينما ارتدى باقي لاعبي فريق ريال مدريد ولاعبي التشي القميص بالكامل، تعرض تصرف مبابي وزملائه لانتقادات شديدة.

كان هذا القميص يحمل عبارة "نحن جميعًا سيوتائيون" كرسالة دعم لسكان سيوتة الذين تأثروا مؤخرًا بأزمة الهجرة. في هذه المنطقة، اشتكى السكان من الوضع السيئ للمهاجرين من المغرب الذين ينامون في الشوارع والشواطئ. أدت هذه الأزمة الإنسانية إلى توترات بين السكان المحليين والمهاجرين.

في يوليو، فقد عدد من الأشخاص حياتهم أثناء محاولتهم عبور الحدود، حيث تشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن ١٤١ شخصًا لقوا حتفهم. كما أعرب مبابي عن تعاطفه في هذا الصدد، قائلاً: "أول شيء أود قوله هو تضامني الكامل مع سيوتة وجميع الضحايا." كما أشار إلى أنه يريد إرسال رسالة تعاطف لجميع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم في هذا الطريق.

في ٣٠ و٣١ يوليو، دخل عشرات الآلاف من المهاجرين من المغرب إلى سيوتة. عاد معظمهم إلى وطنهم بعد ساعات من وصولهم، لكن عدة آلاف بقوا في سيوتة، مما أدى إلى تفاقم ظروف الحياة السيئة وزيادة التوترات مع السكان المحليين.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook