مسعود پزشکیان، رئيس جمهور بلادنا، في حديثه الذي جرى يوم أمس على هامش قمة زعماء بريكس في الهند، أعلن بوضوح أن إيران لم تكن يومًا تسعى إلى سلاح نووي وأن هذه الاتهامات ليست سوى ذريعة لتبرير اعتداءات أمريكا على إيران.
مخاطر القواعد العسكرية الأمريكية
اعتبر پزشکیان في هذا الحديث، أن أمريكا هي العامل الرئيسي لعدم الأمان في المنطقة وأكد أن إيران لم تكن يومًا البادئة في أي حرب. وأشار إلى العلاقات الودية لإيران مع الجيران بما في ذلك الإمارات، السعودية، باكستان، قطر، روسيا والصين، واعتبر أن المشكلة الرئيسية هي القواعد العسكرية الأمريكية في هذه البلدان. وقال: "نحن الآن لدينا علاقة جيدة مع دولة الإمارات ويمكننا تطويرها، لكن لدينا مشكلة مع القواعد العسكرية الأمريكية التي تُعتدي على بلادنا."
اقرأ المزيد: محكومیت ١٦ نفر در ازمیر ترکیه به دلیل ارتباط با جامعه LGBTQ+
كما أشار پزشکیان: "أمريكا تأخذ النفط والمعادن من هذه المنطقة وتقدم في المقابل أسلحة ومعدات عسكرية للدول لتجعلنا نتقاتل مع بعضنا. نحن قادرون على التعاون مع الدول المجاورة وإقامة السلام والأمان في المنطقة."
اقتراحات التعاون في بريكس
أشار رئيس الجمهورية إلى أهمية التعاون الاقتصادي في إطار بريكس وقال: "نحن نسعى لتحسين العلاقات الاقتصادية مع الدول الأعضاء، والبنك الجديد لبريكس يمكن أن يساعد في الاستثمارات المشتركة ودعم المستثمرين."
كما أشار إلى أنه يجب تقليل اعتماد دول المنطقة على الاقتصاد الأمريكي وأن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتحقيق الاستقلال الاقتصادي. قال پزشکیان: "يجب أن نتفاعل مع بعضنا بسهولة وأن تقوم كل دولة بعملها بشكل مستقل عن الاعتماد."
وأشار پزشکیان أيضًا إلى جهود أمريكا لتقييد التجارة ودخول السلع إلى إيران ووصف هذه الإجراءات بأنها همجية وغير إنسانية. وقال: "أمريكا تريد إغلاق طرق دخول السلع، الأدوية، الطعام والتجارة وتضغط على شعبنا لإجبارنا على الاستسلام."
في الختام، أكد رئيس الجمهورية: "لقد تحدثنا مرارًا من أجل إنهاء الحرب ووقف إطلاق النار ونسعى للسلام، لكن أمريكا غير ملتزمة بهذه المفاوضات وتضرب على طبول الحرب فقط."
اقرأ المزيد: تحریمهای غرب علیه اسرائیل به تشدید بحران دیپلماتیک منجر شد · دعوت مسعود پزشکیان از سیریل رامافوسا برای حضور در تهران
الجزارا
روایت خاورمیانه



