تحديث مباشر·الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
الشيخ محمد قدورة يؤكد على ضرورة وحدة علماء الأمة الإسلامية منبع تصویر: fa.abna24.com
جهان

الشيخ محمد قدورة يؤكد على ضرورة وحدة علماء الأمة الإسلامية

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣٧,٤١٥

الشيخ محمد قدورة في الاجتماع الدولي "بعثة أمة محمد" دعا إلى موقف موحد لعلماء الإسلام في مواجهة الظلم والعدوان.

الشيخ محمد قدورة، رئيس مركز بدر الكبرى فلسطين، في أول اجتماع دولي "بعثة أمة محمد" الذي نظمه المجمع العالمي قادمون بتاريخ ١٥ مهر ١٤٠٢ في مدينة طهران، أكد على ضرورة وحدة العالم الإسلامي، وطلب من علماء المسلمين اتخاذ موقف موحد في مواجهة الظلم والعدوان.

ضرورة الموقف الموحد في مواجهة الظلم

قدورة في هذا الاجتماع استند إلى آيات القرآن الكريم وذكر المسلمين: "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا" و"وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ"، وأكد أن الأمة الإسلامية يجب أن تتصرف كيد واحدة في مواجهة الظلم والعدوان، خاصة ما اعتبره إجراءات الولايات المتحدة والنظام الصهيوني ضد شعوب المنطقة.

ردود الفعل على تطورات العالم الإسلامي

رئيس مركز بدر الكبرى فلسطين أشار إلى موقف آية الله سيد علي خامنئي تجاه تطورات العالم الإسلامي قائلاً: "لقد اتخذ موقفاً على مدى السنوات الماضية، في مواجهة العدوان والظلم ضد شعوب مختلفة، بما في ذلك الشعب الفلسطيني ولبنان واليمن والعراق وأفغانستان، وأكد على ضرورة مواجهة الظلم." هذه الكلمات تعكس الحاجة إلى نهج موحد في مواجهة الظلم والعدوان.

قدورة أضاف: "يجب ألا يقتصر دعم المظلومين على فرد أو قائد أو حاكم، بل هي مسؤولية عامة ويجب على الأمة كلها أن تتخذ موقفاً ضد الظلم." وأكد أن مواجهة الظلم والاستكبار هي واجب إنساني وأخلاقي ولا ينبغي أن تقتصر على الدين أو الجنسية أو المكانة السياسية للأفراد.

انتقاد صمت علماء العالم الإسلامي

واصل انتقاده لصمت أو ردود الفعل غير الكافية لبعض علماء العالم الإسلامي تجاه تطورات غزة، قائلاً: "يجب على علماء الأمة أن يتخذوا موقفاً واضحاً تجاه معاناة أهل غزة كما فعلوا في أوقات مختلفة تجاه الأزمات والصراعات في بعض الدول الإسلامية." هذا الانتقاد يوضح بجلاء الحاجة إلى رد سريع وفعال من علماء الإسلام.

في النهاية، أكد على ضرورة عودة الأمة الإسلامية إلى تعاليم القرآن الكريم وسيرة النبي الأكرم (ص) قائلاً: "يجب أن تتحقق الوحدة الإسلامية بمعناها الحقيقي في المجتمع؛ وحدة تقرب الشعوب، لا تفرق بينها." وأعرب عن أمله في أن تصل هذه الدعوة إلى ضمائر العالم الإسلامي المستيقظة وأن يعود المسلمون إلى طريق الوحدة والوعي والعمل بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية.

المصدر: fa.abna24.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook