تحديث مباشر·الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
موت سجين فلسطيني في الاعتقال الإسرائيلي في سجن عوفر منبع تصویر: middleeasteye.net
جهان

موت سجين فلسطيني في الاعتقال الإسرائيلي في سجن عوفر

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٢٦,٣٩٣

موتز نizam الأطرش، سجين فلسطيني يبلغ من العمر ٢١ عامًا، توفي لأسباب غير معروفة في سجن عوفر. عائلته غير مطلعة على ظروف احتجازه وأسباب وفاته.

موتز نizam الأطرش، سجين فلسطيني يبلغ من العمر ٢١ عامًا من مدينة الخليل، فقد حياته في سجن عوفر الإسرائيلي. تم الإعلان عن هذا الخبر يوم الأربعاء من قبل لجنة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية. تقول عائلته إنه لم يتم إعطاؤهم أي تفسير حول وفاته، وتم إخبارهم فقط أنه توفي في السجن.

ظروف الاحتجاز وقلق العائلة

موتز الأطرش كان محتجزًا إداريًا بدون تهمة أو محاكمة لمدة تقارب السنة، واحتجزته السلطات الإسرائيلية استنادًا إلى ما يُعرف بـ "الملف السري". تظهر السجلات القانونية أنه لم يكن لديه أي مشاكل صحية معروفة قبل اعتقاله. وفاةُه أثارت العديد من الأسئلة حول ظروف الاحتجاز وأسباب تدهور حالته بشكل مفاجئ.

أخوه، باسل الأطرش، صرح في حديث له أن العائلة في حالة صدمة. آخر زيارة لمحاميهم لموتز كانت قبل شهرين، واستغرقت هذه الزيارة خمس دقائق فقط. في هذه الزيارة، قال موتز لمحاميه إنه بخير ولا يظهر عليه أي علامات مرض. كما أن أحد السجناء الذين أُطلق سراحهم قبل يومين من وفاته أخبر العائلة أن موتز كان يبدو بصحة جيدة.

هموم العائلة وإحصائيات السجناء

أضاف باسل الأطرش: "استدعى الاحتلال الإسرائيلي والدي يوم أمس، وأخبره ضابط أنه توفي في السجن، دون تحديد سبب الوفاة أو مشاكله الصحية." طلب هذا الضابط من والده توقيع استمارة الموافقة لإجراء تشريح للجثة. العائلة قلقة من أن السلطات الإسرائيلية قد تحتفظ بجثة موتز، وهو ما حدث في حالات مشابهة في الماضي وفقًا لمجموعات حقوق الإنسان الفلسطينية.

تم اعتقال موتز في ٥ أكتوبر ٢٠٢٢ في منزله في الخليل، واحتُجز لمدة ستة أشهر في الاعتقال الإداري، والتي تم تمديدها لاحقًا. قال باسل: "كنا ننتظر انتهاء فترة التمديد الثانية في ٣ أكتوبر، وكنا نأمل أن يتم الإفراج عنه وكنا نستعد لاستقباله. بدلاً من ذلك، دُهشنا عند سماع خبر وفاته وأنه لن يعود أبدًا." كان موتز أصغر أبناء العائلة من بين ستة أبناء، وقبل اعتقاله، كان يعمل في مصنع للحلويات وكان يسعى لبناء مستقبل لنفسه.

وصفت لجنة الأسرى واتحاد الأسرى الفلسطينيين وفاة الأطرش كجزء مما يُعرف بـ "سياسة الإبادة الجماعية" ضد الأسرى الفلسطينيين. وفقًا لإحصائيات هذه المنظمات، اعتبارًا من أكتوبر ٢٠٢٣، توفي ٩٢ سجينًا فلسطينيًا في السجون الإسرائيلية، بما في ذلك ٥٣ من غزة، وهذه الإحصائيات تشمل فقط الوفيات التي تم تأكيد هويتها.

المصدر: middleeasteye.net

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook