طلبت الصين بشكل خاص من إيران استخدام نفوذها على الحوثيين في اليمن للمساعدة في الحد من التوترات في باب المندب. تم طرح هذا الطلب بعد أن لجأت السعودية إلى بكين بسبب التقدم السريع للحوثيين.
طلب الصين ورد إيران
في الأسبوع الماضي، حقق الحوثيون تقدمًا ملحوظًا على طول سواحل البحر الأحمر وحول مضيق باب المندب، مما أثار مخاوف جدية للسعودية ودول المنطقة الأخرى. هذه التطورات أدت إلى تهديد صادرات النفط السعودية والنقل البحري.
اقرأ المزيد: محاكمة اثنين من مؤيدي بشار الأسد بالإعدام في أحداث ٢٠٢٥ في سوريا
ردًا على هذا الطلب، أعلنت مصادر إيرانية أن طهران تؤكد على أن الحوثيين لا يتلقون أوامر من إيران ويعملون بناءً على مصالحهم الخاصة. في الوقت نفسه، يبدو أن إيران ترغب في الاستفادة من علاقاتها مع بكين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها.
أهمية العلاقات الإيرانية الصينية
يمكن أن تساعد الصين، كونها واحدة من الدول القليلة التي تمتلك القدرة المالية اللازمة للاستثمار في إيران، في استمرار الأنشطة الاقتصادية وتحسين الوضع الاقتصادي في طهران. قامت هذه الدولة في عام ٢٠٢٣ بالوساطة بين إيران والسعودية وساعدت في استئناف العلاقات بين البلدين.
نظرًا لهذه العلاقات، أشارت المصادر الإيرانية إلى أن مصالح الصين هي مجرد واحدة من الاعتبارات العديدة في قرارات إيران. كما لم يشير المسؤولون الصينيون إلى أي تهديدات صريحة لطهران، ولا يسعون أيضًا إلى ممارسة ضغط اقتصادي على إيران.
أكدت وزارة الخارجية الصينية أيضًا أن الصين لا ترغب في رؤية تصاعد التوترات في اليمن والبحر الأحمر وتطالب بإنهاء الإجراءات التي تعقد الوضع في المنطقة.
ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح كيف ستكون ردود إيران على مخاوف الصين. قد يؤدي هذا إلى أبعاد جديدة في العلاقات بين طهران وبكين ويكون له تأثيرات واسعة في المنطقة.
اقرأ المزيد: إنذار خطر في المستوطنات مرغليوت والمنارة في فلسطين المحتلة · السعودية تواجه تحديات العزلة واتخاذ القرار في اليمن
الجزارا
روایت خاورمیانه



