تحديث مباشر·الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
المملكة العربية السعودية في مأزق بين إيران وأمريكا منبع تصویر: rasaderooz.com
جهان

المملكة العربية السعودية في مأزق بين إيران وأمريكا

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٥٩,١٧١

تواجه المملكة العربية السعودية تحديات متزايدة من الحوثيين وعدم رغبة الولايات المتحدة في تقديم المساعدة العسكرية. هذا البلد محاصر في خضم الحروب الإقليمية والدولية.

تشعر المملكة العربية السعودية بأنها محاصرة بين شقي إيران وأمريكا. بعد أن تم رفض طلب هذا البلد للمساعدة في مواجهة الحوثيين من قبل الولايات المتحدة، واجهت الحكومة السعودية "أسوأ سيناريو ممكن".

عجز في جذب الدعم العسكري

في الأيام الأخيرة، هاجم الحوثيون في اليمن، الذين يُعتبرون حلفاء إيران، المملكة العربية السعودية عدة مرات، وهذه التهديدات، لا سيما في مجال تعطيل صادرات النفط، زادت الضغط على الاقتصاد العالمي. يعتقد الخبراء والمحللون أن عدم رغبة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، في مواجهة الحوثيين، قد وضع السعودية في حالة من اليأس.

أصبحت المملكة العربية السعودية بشكل متزايد عالقة في خضم الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والقيادة في هذا البلد تقوم بتقييم خياراتها للرد على هذا الوضع. خلال الأسابيع الأخيرة، كانت جهود المملكة الدبلوماسية للتفاعل مع إيران محدودة النتائج. الاجتماع الذي كان من المقرر أن يُعقد بين المسؤولين الإيرانيين والسعوديين تم تأجيله فجأة، حيث لا تزال الفجوة بين مواقف البلدين عميقة.

الهجمات المتكررة للحوثيين وتأثيراتها

بينما كانت المملكة العربية السعودية في بداية الحرب، نسبياً، محصنة من الهجمات الانتقامية الإيرانية، فإنها الآن تواجه تهديدات أكبر. فقط في الأسبوعين الماضيين، واجهت المملكة هجمات من قبل قوات مدعومة من إيران في مناطق مختلفة. في أواخر أغسطس، تعرضت ناقلة نفط سعودية لهجوم في مضيق هرمز، مما أسفر عن مقتل بحارين في الحادث.

في يوم الجمعة، استولى الحوثيون على مناطق في مسار الشحن العالمي الهام، في حين أعلن المسؤولون السعوديون أنهم اضطروا إلى إغلاق خط أنابيب نفط حيوي بسبب هجوم بطائرة مسيرة من قبل مجموعة شبه عسكرية عراقية. أصبح هذا الخط بعد أن أغلقت إيران فعلياً مسار مضيق هرمز، مساراً حيوياً لصادرات النفط السعودية إلى البحر الأحمر.

وفقاً لمايكل راتني، السفير السابق للولايات المتحدة في المملكة العربية السعودية، "السبب وراء استثمار بلد مثل السعودية في تطوير التعاون الأمني مع الولايات المتحدة هو بالضبط لمواجهة مثل هذه الظروف." محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، على الرغم من جهوده لجذب الدعم العسكري من الولايات المتحدة، لم يتمكن من جذب انتباه ترامب.

أعلن المسؤولون السعوديون بوضوح أنهم لا يرغبون في محاربة الحوثيين بمفردهم، خاصة لأن العمليات العسكرية السابقة للمملكة ضد هذه المجموعة تحولت إلى مستنقع استمر لعشر سنوات. كتب عبدالرحمن الراشد، كاتب العمود المقرب من الحكومة السعودية، في هذا الصدد: "هذه المسألة تتطلب دعماً دولياً، ليس فقط من السعودية ودول المنطقة."

المصدر: rasaderooz.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook