بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، برفقة آلاف من الإسرائيليين والموظفين الحكوميين، دخلوا صباح يوم الأحد إلى plaza حائط البراق في القدس الشرقية. وقد تم هذا الدخول في الوقت الذي دعت فيه مجموعات إسرائيلية لإقامة مراسم صلاة وطقوس دينية بالقرب من باب الرحمة، أحد مداخل ساحة المسجد الأقصى.
الجمهور والأنشطة في المنطقة
أعلنت مجموعة سيادة القدس الفلسطينية أن هذا الجمهور دخل إلى plaza بعد عبورهم من شارع وادي في المدينة القديمة. وفي الوقت نفسه، كان هناك عدد كبير من الفلسطينيين أيضًا في المنطقة للصلاة في المسجد الأقصى والتسوق في المدينة القديمة. وقد طلبت المجموعات الإسرائيلية من مؤيديها التجمع لأداء صلوات سيلخوت قبيل احتفال يوم كيبور بالقرب من باب الرحمة. صلوات سيلخوت هي صلوات جماعية تُقام في الأيام التي تسبق يوم كيبور في الخريف.
اقرأ المزيد: نعمان كورتولموش: الهدف الرئيسي لإسرائيل هو تصعيد الصراع في المنطقة
الوضع الأمني والدخول إلى المسجد الأقصى
أشارت مجموعة سيادة القدس الفلسطينية أيضًا إلى أن شرطة إسرائيل قد سمحت منذ عام ٢٠٠٣ بشكل أحادي للمجموعات الإسرائيلية بدخول ساحة المسجد الأقصى. هذه الإجراءات تزيد من المخاوف بشأن الوضع الأمني والتوترات الموجودة في هذه المنطقة التي تحمل أهمية دينية وتاريخية كبيرة. دخول نتنياهو وغيرهم من المسؤولين الإسرائيليين إلى هذا المكان، خاصة في الأوقات التي تتصاعد فيها التوترات في هذه المنطقة، يمكن أن يكون له عواقب كبيرة على العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
تحدث هذه الأحداث في وقت لا تزال فيه مدينة القدس مركزًا للتوترات الدينية والعرقية، وأي إجراء جديد يمكن أن يؤدي إلى زيادة التوترات وظهور صراعات جديدة. كما أن هذه المراسم وحضور المسؤولين الإسرائيليين في هذا المكان قد أثارت مخاوف جديدة بين الفلسطينيين وقد تؤدي إلى ظهور احتجاجات وردود فعل واسعة.
اقرأ المزيد: مراسم تشييع رسمية لتانغ تشيهوا، أول زعيم بعد استعمار هونغ كونغ · بنيامين نتنياهو ونشر فيديوهات انتخابية من لبنان
الجزارا
روایت خاورمیانه



