حملات مدفعية وجوية للجيش الإسرائيلي على مناطق مختلفة في جنوب لبنان، مساء الأربعاء، ٢٣ آبان ١٤٠٢، تصاعدت وأدت إلى حدوث انفجارات شديدة في مستوطنات كفرتبنيت والمنصوري. هذه الهجمات التي كانت مركزة بشكل خاص في قضاء صور، أحدثت اهتزازات ملحوظة في القرى المجاورة.
تكتيكات هجومية للجيش الإسرائيلي
خلال هذه الهجمات، استهدف دبابة ميركافا تابعة للجيش الإسرائيلي مستوطنة كفرتبنيت بعدة قذائف. كما أن مدفعية هذا النظام قصفت مستوطنات مجدل زون والمنصوري بقصف كثيف. عقب هذه الهجمات، سُمعت أصوات انفجارات شديدة من مستوطنة المنصوري مما أدى إلى اهتزاز الأرض في المناطق المحيطة.
اقرأ المزيد: قطع كهرباء في مجلس النواب اللبناني أثناء خطاب نواف سلام
بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية تفجيرية أخرى في منطقة وادي مظلم في بيت ليف، ضواحي بنت جبيل، وقام بعمليات تطهير بأسلحة ثقيلة على أطراف مستوطنة حداثا. هذه الهجمات تصاعدت بشكل خاص في الساعات الأخيرة من الليل، كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية هجومين على مستوطنة المنصوري.
الآثار الإنسانية والأمنية
وفقًا للمعلومات المنشورة، سُمعت أصوات انفجار كبير في منطقة النبطية نتيجة للعملية التفجيرية للنظام الإسرائيلي في زوطر الشرقية. حدث هذا الانفجار على ثلاث مراحل، وتبع ذلك حالة من التأهب بين سكان المناطق المحيطة.
كما قام الجيش الإسرائيلي بقصف مستوطنة القنطرة، ولم تواجه هذه الهجمات بعد ردود فعل دولية ومحلية. حتى الآن، لم يتم نشر أي تقارير عن حجم الأضرار والخسائر المحتملة لهذه الهجمات. بينما بدأ النظام الإسرائيلي منذ ٢ مارس ٢٠٢٤ (١١ اسفند ٤٠٤) هجمات واسعة النطاق ضد لبنان، أدى ذلك إلى زيادة التشرد وفقدان المأوى لأكثر من مليون مواطن لبناني.
في الوقت نفسه، تم طرح الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه الشهر الماضي بين لبنان والنظام الإسرائيلي بوساطة أمريكية كجهد لإنهاء الحرب بين الطرفين. ومع ذلك، واجه هذا الاتفاق انتقادات. يشير النقاد إلى عدم وضوح الوضع القانوني للاتفاق وغياب جدول زمني محدد لانسحاب القوات الإسرائيلية.
اقرأ المزيد: محمد رادوان، فني غزة الذي يساعد الصحفيين · برلمان لبنان يمنح الثقة لحكومة نواف سلام
الجزارا
روایت خاورمیانه



