زيارة سيد عباس عراقجي إلى الصين، وزير الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، تهدف إلى دراسة التعاون الاقتصادي واستمرار صادرات النفط الإيراني إلى الصين. تأتي هذه الزيارة في وقت تبذل فيه الولايات المتحدة كل جهدها لقطع صادرات النفط الإيراني إلى الصين وتفرض ضغوطًا اقتصادية كبيرة على هذا البلد.
التحديات الأمنية في الخليج العربي
أشار حسن هاني زاده، محلل الشؤون الدولية، في حديثه الأخير إلى التحديات الأمنية في منطقة الخليج العربي وأكد على ضرورة إعادة النظر في القضايا الأمنية والتعاون بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي. ووفقًا له، تم إلغاء الاجتماع المخطط له في صلالة عمان الذي كان من المقرر أن يشارك فيه إيران ودول مجلس التعاون والعراق بسبب عرقلة من السعودية.
اقرأ المزيد: أنصار الله وتغيير معادلات القوة في اليمن
يعتقد هاني زاده أن هذا الاجتماع كان فرصة للنقاش وتبادل الآراء حول الحرب المفروضة من قبل الولايات المتحدة وضرورة إنشاء نظام أمني جديد في المنطقة. إن إلغاء هذا الاجتماع يدل على عدم رغبة السعودية في التعايش السلمي مع إيران، وهذا الأمر قد يؤثر على التفاعلات الإقليمية.
دور الصين في تقليل التوترات
بينما تجري زيارة عراقجي إلى الصين، تثار أيضًا تساؤلات حول دور الصين في حل النزاعات بين إيران ودول الخليج العربي. يشير هاني زاده إلى أن الصين يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في إنشاء أمن مستدام في الخليج، لكن الأمريكيين يميلون إلى تقليل هذا الدور.
كما أشار هذا المحلل إلى طلب السعودية من الولايات المتحدة التدخل في الحرب ضد الحوثيين، ويعتبر هذا الأمر عاملًا لزيادة التوترات في المنطقة. ووفقًا لهاني زاده، إذا أرادت الولايات المتحدة الاستجابة لهذا الطلب، فقد يؤدي ذلك إلى أزمة جديدة في الخليج.
في النهاية، يشير هاني زاده إلى جهود الولايات المتحدة للحفاظ على مصداقيتها على الساحة العالمية واستخدام السيناريوهات الهوليوودية لإظهار نفسها كقوة منتصرة. بينما تشير الحقائق الميدانية إلى تحديات جدية تواجه الولايات المتحدة.
اقرأ المزيد: استمرار المأزق السعودي في اليمن وضغوط الحوثيين · المحادثات في جنيف لإنهاء الحرب في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية
الجزارا
روایت خاورمیانه



