سيد أحمد عبد الملك الشامي، ناشط إعلامي يمني، في أول جلسة دولية «بعثة أمة محمد» التي عقدت في طهران، أشار إلى آخر كلمات القائد الشهيد حول «بعثة أمة»، وأكد على حضور أمم المنطقة في دعم قضايا العالم الإسلامي. هذه الجلسة نظمتها المجمع العالمي قادمون بحضور شخصيات بارزة من دول مختلفة.
حضور الأمم وتحمل المسؤولية
الشامي في هذه الجلسة قال: «حضور أمم المنطقة في دعم قضايا العالم الإسلامي، هو تجسيد لليقظة وتحمل المسؤولية للأمة الإسلامية». وأشار إلى أنه في حال وقوع حادثة للبلد، فإن الله سيبعث هذه الأمة، وقال: «سيرد الناس على نداء المسؤولية». هذا الناشط الإعلامي أشار إلى التطورات الأخيرة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقال: «بعد استشهاد القائد وغيره من القادة وبدء الهجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خرج الناس إلى الساحات والمجالات المختلفة».
اقرأ المزيد: ردود فعل دول الخليج العربي على الحرب الإيرانية وتداعياتها
نموذج واعي للأمم
الشامي تابع: «حضور الناس في المدن والساحات المختلفة للجمهورية الإسلامية الإيرانية يدل على نموذج واعٍ وعميق تشكل على مدى سنوات ولا يقتصر على حادثة أو فترة معينة». وأشار إلى التطورات في اليمن وقال: «في اليمن نشهد حضوراً واسعاً للناس في دعم قضايا الأمة الإسلامية» وأضاف: «الناس في هذا البلد يتخذون مواقف ويقومون بأفعال بوعي وبصيرة تجاه تطورات فلسطين ولبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية وغيرها من قضايا المنطقة».
المقاومة في لبنان والعراق
الشامي أشار إلى وضع لبنان وحزب الله وقال: «الناس في لبنان رغم الضغوط والحرب والقصف والحصار والتهجير، لا يزالون ثابتين على مسارهم». ورأى أن هذا الحضور هو مثال على استمرار المقاومة والثبات. كما أشار إلى التطورات في العراق وقال: «في العراق أيضاً، رغم المؤامرات، فقد أظهر الربط بين الناس والقيادة في فترات مختلفة». وأكد أن مراسم تشييع القادة في العراق تمت بحضور واسع من الناس.
ضرورة الوحدة بين المسلمين
الشامي استند إلى الآية «كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ» وقال: «يمكن للأمة الإسلامية أن تلعب دورها عندما تأتي إلى الميدان لدعم الحق ومساعدة المظلومين». ورأى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي واحدة من محاور دعم قضايا الأمة الإسلامية وقال: «إيران في السنوات الماضية كانت حاضرة في دعم فلسطين وغيرها من قضايا المنطقة، واليوم أيضاً تقاوم الضغوط الأمريكية والإسرائيلية».
دعوة لتحمل المسؤولية
هذا الناشط الإعلامي اليمني أكد: «يجب على الأمة الإسلامية ألا تكون متفرجة على التطورات، بل يجب أن تعمل بشكل موحد بناءً على أمر القرآن الكريم لأداء مسؤوليتها». وأشار إلى أنه يجب عدم السماح للأعداء بخلق الفروق والانقسامات بين أمم المنطقة وقال: «القضية التي تواجه أمم المنطقة اليوم تتجاوز حدود بلد واحد».
الشامي في النهاية دعا إلى استمرار الدعم لفلسطين وقضايا العالم الإسلامي وأكد: «يجب على كل فرد أن يكون واعياً لمسؤوليته في هذه المرحلة وأن يسأل نفسه ماذا فعل لدعم الحق وفلسطين والمظلومين». وأعرب عن أمله في أن تواصل أمم المنطقة مسيرتها جنباً إلى جنب وأن تلعب دوراً في دعم أمم فلسطين ولبنان والعراق واليمن والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
اقرأ المزيد: الهجوم على خطوط النفط السعودية، تحدٍ كبير لعلي ال-Zaidi رئيس وزراء العراق · لماذا في غزة، أصبحت الحمير وسيلة النقل الرئيسية؟
الجزارا
روایت خاورمیانه



