عربستان السعودية بعد انسداد في الجهود لخفض التوتر مع طهران، اتجهت نحو موقف عسكري أكثر تشددًا. الرياض التي تشعر بالقلق من اتساع الحرب وانعدام الاستقرار في المنطقة، أصبحت الآن تطالب بدخول إيران في قضية الحوثيين.
تأجيل الاجتماعات الدبلوماسية
الاجتماع الذي كان مقررًا في تاريخ ٢٣ سبتمبر بشأن آلية مضيق هرمز بين إيران ودول الخليج العربي تم تأجيله بناءً على طلب عربستان السعودية. هذا القرار يعكس استياء الرياض من هجمات الجماعات الوكيلة المدعومة من الجمهورية الإسلامية.
اقرأ المزيد: وزارة الصحة في غزة: عدد شهداء حرب إسرائيل وصل إلى ٧٣٨٢١ شخصًا
خيارات أمام عربستان
عربستان السعودية في حين أنها لا ترغب في حرب شاملة، إلا أن الحوثيين يواصلون اختبار صبر هذا البلد. سعد بن طفلة العجمي، وزير الإعلام الكويتي السابق، صرح أن عربستان السعودية لا تزال تدرس خياراتها العسكرية، لكن ضبط النفس يعكس المصالح الحيوية التي ترى الرياض أنها في خطر.
ومع ذلك، فإن هجمات الحوثيين على أراضي عربستان وتقدمهم على سواحل اليمن، جعلت استمرار هذا الضبط الذاتي أكثر صعوبة. التحالف الذي تقوده عربستان السعودية أعلن أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الحوثية على مدن خميس مشيط وأبها والطائف في يوم الاثنين، أصابت ١٣ مدنيًا.
تطورات ساحة المعركة في اليمن
ساحة المعركة في اليمن لا تزال تتغير. الحوثيون استولوا على مناطق استراتيجية مثل المخا وذباب وجزيرة بريم، ووسعوا نطاق سيطرتهم على طول سواحل اليمن في البحر الأحمر. في المقابل، القوات الحكومية المدعومة من عربستان السعودية أعادت تنظيم صفوفها ووعدت باستعادة المناطق المفقودة.
ألبرتو فرنانديز، الدبلوماسي الأمريكي السابق، يعتقد أن الحوثيين قد تقدموا أكثر من اللازم وأن هناك احتمال أن يفقدوا بعض المناطق التي استولوا عليها. وقد وصف الحوثيين بأنهم "مغرورون" ويؤكد أن الدوافع الأيديولوجية قد تعرضهم للخطر.
بينما عربستان السعودية تلجأ إلى حلفائها للحصول على المساعدة، تشير التقارير إلى أن بريطانيا تدرس طلبات الرياض للدعم الدبلوماسي والعسكري. وقد تم تقديم هذه الطلبات في وقت يتوسع فيه الصراع، مما يجر المخاطر إلى ما هو أبعد من اليمن ويؤثر على أسواق النفط.
اقرأ المزيد: ماكرون يطالب بخروج إسرائيل من لبنان في اجتماع باريس · أنصار الله اليمن تسيطر على السواحل الغربية ومضيق باب المندب
الجزارا
روایت خاورمیانه



