تحديث مباشر·الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
عربستان من تركيا وباكستان لم تطلب المساعدة العسكرية منبع تصویر: khaama.com
جهان

عربستان من تركيا وباكستان لم تطلب المساعدة العسكرية

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣٧,٤٢٣

أعلنت السلطات التركية والباكستانية أن المملكة العربية السعودية لم تطلب المساعدة منهم بعد هجمات الحوثيين. أكد شهباز شريف دعم بلاده للمملكة العربية السعودية.

أعلنت السلطات التركية والباكستانية يوم الأربعاء ٤ أكتوبر ٢٠٢٣ في مؤتمر صحفي في أنقرة وإسلام آباد أن المملكة العربية السعودية لم تطلب حتى الآن المساعدة العسكرية منهم في أعقاب زيادة هجمات الحوثيين. تأتي هذه الأخبار في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة بشكل كبير وتزداد هجمات الحوثيين ضد المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية بشكل ملحوظ.

عدم طلب المساعدة من المملكة العربية السعودية

وفقًا لتصريحات مسؤول تركي، على الرغم من تصاعد هجمات الحوثيين ضد البنية التحتية النفطية المهمة في المملكة، لم تطلب الرياض من حلفائها في إطار اتفاقية الدفاع الجديدة التدخل. كما أشار هذا المسؤول إلى أن الجهود لـ "تأسيس" هذا التحالف يجب أن تكتمل قبل أن يتم تفعيل اتفاقية الدفاع.

رد فعل باكستان على الوضع الحالي

أكد شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، في تصريحات له أن بلاده تدعم المملكة العربية السعودية وأن البلدين يقفان "بثبات جنبًا إلى جنب" في هذه الظروف. تأتي هذه التصريحات في وقت تُعتبر فيه باكستان واحدة من الحلفاء المقربين للمملكة في المنطقة وقد قدمت دائمًا المساعدة لهذه البلاد في أوقات الأزمات.

كما أعرب وزير الخارجية التركي عن تضامنه مع المملكة العربية السعودية قائلاً إنه لا يمكن لأي دولة أن تبقى "غير مبالية" تجاه مثل هذا الحدث. تعكس هذه التصريحات قلق دول المنطقة من تصاعد التوترات واحتمال تفاقم الصراعات في اليمن.

ادعاءات الحوثيين وردود الفعل

في الوقت نفسه، نفى الحوثيون ادعاء استهداف مكة، ووصف مهدي المشاط، أحد قادة هذه الجماعة، تصريحات المسؤولين السعوديين حول هذا الحدث بأنها "محاولة يائسة لتعبئة الناس". في وقت سابق، أعلنت التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن أن الدفاعات الجوية لهذا التحالف تمكنت من اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة أُطلقت من قبل الحوثيين كانت تهدف لدخول الأجواء الجوية لمكة.

تحدث هذه التطورات في وقت كانت فيه المملكة العربية السعودية والحوثيون مشغولين في صراع شديد في الأشهر الأخيرة، وزادت الهجمات المتبادلة بين الطرفين بشكل كبير. بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو أن هناك حاجة ملحة إلى حل دبلوماسي لتخفيف التوترات ومنع نشوب حرب شاملة في المنطقة.

المصدر: khaama.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook