تحديث مباشر·الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
محمد باقر قالیباف يدخل الحرب الاقتصادية ضد أمريكا بمعادلة جديدة منبع تصویر: aljazeera.com
اقتصاد

محمد باقر قالیباف يدخل الحرب الاقتصادية ضد أمريكا بمعادلة جديدة

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٣ دقيقة
بازدید
٣٢,٥٨٢

محمد باقر قالیباف، رئيس مجلس إيران، قام بنشر معادلة مالية لتفسير تأثيرات الحرب بين إيران وأمريكا على أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

محمد باقر قالیباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، في منشور مثير للجدل على شبكة التواصل الاجتماعي إكس، استخدم معادلة معروفة باسم معادلة تايلور، بشكل غير متوقع للدخول في الحرب الاقتصادية ضد الولايات المتحدة الأمريكية. تم نشر هذا المنشور يوم الأربعاء ويبدو أنه رسالة من المسؤولين الإيرانيين إلى واشنطن.

معادلة تايلور وأسعار الفائدة

قالیباف في هذا المنشور كتب: «دعونا نرى ما إذا كان رفع أسعار الفائدة يمكن أن يفتح بابًا أو ينتج برميلًا»، مما يشير إلى زيادة أسعار الفائدة ومضيق هرمز. وأضاف أيضًا: «لا يمكنك استخدام ٢٥ نقطة أساس [سعر الفائدة] في نقطة حاسمة»، ويبدو أنه أشار مرة أخرى إلى مضيق هرمز. هذا المنشور يعكس جهود إيران لإظهار قوتها الاقتصادية أمام أمريكا.

بعد ساعات من هذا المنشور، قام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار ٢٥ نقطة أساس. كانت هذه الخطوة هي الزيادة الأولى في ثلاث سنوات، ووفقًا للمحللين، ترتبط بالحرب الجارية بين إيران وأمريكا.

تأثيرات الحرب على الاقتصاد

في بداية الحرب التي بدأت في ٢٨ فبراير، استخدم قالیباف مرارًا الحجج المالية للسخرية من نهج حكومة دونالد ترامب في هذه الحرب. وأكد على أن إيران يمكن أن تلحق الضرر باقتصاد الولايات المتحدة ما لم تغير واشنطن نهجها. يعتبر بعض المحللين هذه الخطوة من قالیباف كأداة دعائية قوية تُظهر قدرة إيران على الضغط على خصومها.

كريس بيتشام، المحلل الرئيسي في IG Group، قال: «هذا مثال مذهل على الدعاية، بلد أظهر في عام ٢٠٢٦ قدرته على تحدي خصومه الأمريكيين».

معادلة تايلور هي صيغة يستخدمها الاقتصاديون لتقدير المكان الذي يجب أن يقوم فيه البنك المركزي بضبط أسعار الفائدة، بناءً على معدل التضخم وقوة الاقتصاد. تم تصميم هذه المعادلة بحيث تزيد أسعار الفائدة المقترحة في حالة زيادة التضخم أو زيادة الإنتاج الاقتصادي، وتقل في حالة انخفاض التضخم أو انخفاض الإنتاج.

لكن هذه المعادلة هي معيار وليست قاعدة صارمة. يأخذ المسؤولون في الاحتياطي الفيدرالي بعين الاعتبار عوامل اقتصادية أخرى أيضًا. وفقًا للمحللين، فإن تعريفات ترامب، وصدمات الطاقة بعد الحرب مع إيران، والاستثمارات الكبيرة المرتبطة بنمو الذكاء الاصطناعي، قد جلبت ضغوطًا تضخمية.

سوزانا ستريتر، الاستراتيجية الرئيسية للاستثمار في Wealth Club، أعلنت أن «تأثيرات الإجراءات التي اتخذتها إيران ضد الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج قد زادت من المخاوف بشأن تأمين الطاقة وأدت إلى توقعات تضخمية أعلى».

في عالم المال، هناك نوع من عدم اليقين ويبدو أن الحرب الإيرانية مع أمريكا لها تأثيرات أوسع على السياسات النقدية في الولايات المتحدة. بينما تؤثر إجراءات إيران بشكل غير مباشر على أسعار الفائدة، فإن القرار النهائي بشأن الأسعار لا يزال يعتمد على الاحتياطي الفيدرالي.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook